الثلاثاء، 20 شتنبر 2011

مرتزقة الانتخابات وفلول القدادفة بطاطا




لوبيات الفساد بطاطا والانتخابات


ليس من الغريب أن ترى مهوس بالانتخابات هذه الايام في طاطا هذه المدينة العزيزة والمنهوكة من تجبر المتجبرين وتسلط المتسلطين وسرقة اللصوص للمال العام في واضحة النهار وكذا كذب الكذابين وتبجح المتبجحين وتشدق المتشدقين وليس من الغريب أن يصبح الناس أغبياء خلال مرحلة الانتخابات حينما ترى أحد الاباطرة في فساد الانتخابات يقوم بجولات مكوكية وزيارات ميدانية تعلو محياه الضحكة الصفراء وهو يزور الجمعيات ويعد بالاتيان بالبحر الى طاطا وتزليج الجبال وتزفيت الاودية بالزفت وربط المنازل بشبكة الحليب الصالح للشرب وتشغيل الشباب كل ذلك هم على وهم.
 فهذه الايام يقوم تضومانت بارسال " تراكس أو الكاميو " عفوا الى تمنارت لاصلاح الطرقات وقد تم تدشين بعض المشاريع التي لم تكون مبرمجة في اي مجلس وحضر تدشينها عامل الاقليم والذي توجهة اليه الاصابع بقيام لحملة انتخابية لفائدة بعض الاشخاص.
 
 وهناك حسب بعض المصادر ليالي حمراء رفقة بعض رجالات الاعمال حسن التابي في احد المنازل بدوار بعيد عن كل الانظار في نواحي تمنارت هناك يطبخ مسقبل طاطا لدى أناس لا تربطهم بمصالح المواطنين الا الضحكة الصفراء والضحك على الأذقان متعجبين من بلادة اهل هذا الاقليم.
 وقد صرح وزير التشغيل مؤخرا أن سبب تهميش اقليم طاطا هو هؤلاء البرلمانين الذين لا يحسنون الكلام الا عن مصالحهم الشخصية.
 كذلك يقيم الحاج عثمان اليعقوبي وليمة يحضرها حسن التابي وتاضومانت في منزل الحاج صالح بتكموت ويحضرها المغرر بهم اصحاب الزرادي.
 كما قام اخر بشراء معدات لفائدة جمعية بقرية تغرمت ووعد ببناء قنطرة وهناك استعدادات قدافي طاطا للترشح ورئيس البلدية الظاهرة كما قد خصص احد الاباطرة اموالا طائلة لكل جماعة محصور الان في ثمن الصوت 200 وهناك من استعان بالطلبة وخصص لهم مبلغ مسبق في 200 درهم وهناك تحركات مشبوهة لبزحال ولقاءات اخرى.
 وهناك أخبار بعودة الرجل ماء العينين الى الواجهة كما لا يتسع المقام لذكرها فأين السلطات التي أخذت تدعم التجمع الوطني للاحرار ليكون بديلا للحزب البائد وهل مستقبل هذا الاقليم سيكون مرهونا بمن يدفع الاموال الطائلة بالمقابل أن يسترجعها عند اقتسام الغنيمة التي يتم الظفر بها ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا:
 الى متى والمواطنين يتجرعون ويلات ايامات السيبة وهم في نفس الوقت يدعمون امثال مرتزقة الانتخابات ؟؟؟؟
 
 منصور الجنوب

الأحد، 18 شتنبر 2011

محنة ساكنة إقليم طاطا مع غياب الأطباء..أقا نموذجا


محنة ساكنة اقليم طاطا مع غياب الاطباء.

اقا-المغرب-من :صالح بن الهوري.


تعاني ساكنة اقا من غياب طبيب قار بالمركز الصحي ببلدية اقا وكذلك الامر بالنسبة لمستوصف الجماعة القروية عبد الله بن مبارك.
ويتكرر المشهد التراجيدي للمرضى وهم ممددون امام المركز الصحي ليلا في انتظار من ينقذهم من موت محقق او يخفف عنهم الالم الذي الم بهم,بعد قطعهم لمسافات على ظهور الدواب للوصول الى البناية التي تحمل اسم مركز صحي, الخالية من طبيب قار.
ويستنجد المرضى بطبيب الجيش او غيره لتخفيف الالم في بعض الحالات,ويضطرون لقطع60 كلو متر او ما يزيد للوصول الى المستشفى المحلي بطاطا الذي يفتقر بدوره للعديد من التخصصات ويعاني من قلة عدد الاطر الطبية.
غياب تعيين طبيب قار باقا وجماعة عبد الله بن مبارك وام الكردان وتيسينت وتيزغت واقا ايغان واقا ايكرن وابن يعقوب,خلف استياء وتدمرا لدى الطاطاويين.
وتبقى حياة الاقاويين وغيرهم في خطر رغم الحلول الترقيعية التي يمكن وسمها بغير الكافية.
عدم تعين الاطباء بالمراكز والمستشفيات الشاغرة يجعل ساكنة اقا تطرح الاسئلة التالية كما يطرحها عموم الطاطاويين:
اين هم ممثلو السكان؟
ولماذا لم تعمل السلطات المحلية والاقليمية والسلطات المركزية على وضع حد لهذه الازمة؟
وما الغاية من تشييد بنايات لاتساهم في جعل حد لهذه التراجيديا؟
وما السر في غياب الاطباء في زمن الدستور الجديد؟
وهل ساكنة طاطا واقا ادنى مرتبة من المغاربة الذين يحظون بالرعاية الصحية؟
وهل شعر المنتخبون والمسؤولون بما شعر به المواطن الاقاوي وذووه عندما لدغه ثعبان ولم يجد من يسعفه ليلا باقا فاكره على الانتقال الى طاطا؟
وهل شعر المسؤولون بما شعر به الاقاوي او الاقاوية التي لسعتها عقرب ولم تجد من يسعفها؟
او المراة التي جيء بها محمولة على سيارة لنقل البضائع من ايت وابلي الى اقا وهي تتالم من شدة الوجع ولم تجد من يسعفها فارغم ذووها على نقلها الى طاطا.
فهل تعلم وزيرة الصحة بمحنة هؤلاء؟وهل من امل لجعل حد لمعاناة هؤلاء المتجلية في حرمانهم من تعين طبيب قار؟؟؟

اقا-المغرب-من:صالح بن الهوري.

الجمعة، 16 شتنبر 2011

عقليات من زمن محاكم التفتيش في ميدان التعليم

عقليات من زمن محاكم التفتيش

في ميدان التعليم









عقلية الأستاذ/ة المحنطة هي التي تحاكم مثل هذه الابداعات، ربما لأن المصحح مورس عليه نفس العمل من قبل، أو لأنه يبحث عن شيء يريده هو، أو أنه لم يتوقع أن يؤتى له بإجابة صادمة ومستفزة فلم يطق ذلك..



ومن الناحية التربوية نلاحظ أن نقطة الصفر هي نقطة انتقامية بدليل إحالة الموضوع على مجلس تأديبي، والحال أن درجة الصفر لا يصلها بأي حال من الأحوال إلا من لم يكتب شيئا أو كتب خارج الموضوع.




على الأقل هذا التلميذ أبدع باللغة أو اللهجة التي يعرفها، بمعنى أنه ليس صفرا من ملكة الإبداع، والمسؤولية ملقاة على عاتق النظام التربوي الذي لم يصقل كتابته لتكون أكثر فصاحة.



هنا يبرز أيضا الفرق بين الهدف التربوي العروبي والهدف التربوي الذي يسعى إلى تعليم اللغة العربية الفصحى. والفرق بين المدرس الذي يقدر تلامذته والذي يحتقرهم.

شكيب أريج


الأربعاء، 7 شتنبر 2011

بيان تنديدي من جمعية ازوران الثقافية الاجتماعية والبيئية بمركز أقا تنديدا بما تعرض له متحف الشيخ عمر



بيان تنديدي من جمعية ازوران الثقافية الاجتماعية والبيئية 
بمركز أقا تنديدا بما تعرض له متحف الشيخ عمر

جمعية ازوران الثقافية
الاجتماعية والبيئية
مركز اقا

أزول امغناس

بـــــــــــــــيان تنديدي 


تحية المجد والخلود لكل شهداء الشعب المغربي, وعلى رأسهم شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير. في سابقة لم تشهدها مدينة اقا  إقليم طاطا, تعرض متحف احد رموز جيش التحرير السيد إبراهيم النوحي لمداهمة بوليسية من طرف قبطان الدرك الملكي بطاطا ومعه 8 أفراد من الدرك مدججين بكلاب بوليسية وقاموا بأخد السلاح القديم وبعض الوثائق التي تعود إلى عهد الاستعمار ليتبين من خلال هاته الحملة المسعورة من طرف المخزن المغربي  محاولة تكريس سياسة المركز والهامش ومحاولة طمس الهوية الوطنية للشعب المغربي وقتل الذاكرة الوطنية في زمن يتبجح فيه الجميع بالانتقال الديمقراطي وحقوق الإنسان والإنصاف والمصالحة  وللإشارة فإبراهيم النوحي يبلغ من العمر أزيد من 80 عاما ومتحفه يضم أزيد من 600 وثيقة تاريخية تعود إلى ملايين السنين وأمام هدا الوضع نعلن للرأي العام الوطني والدولي والمحلي مايلي :

تنديدنا:
 للمداهمة الهمجية التي تعرض لها متحف إبراهيم النوحي.
استنكارنا:
 الشديد لمحاولة المخزن طمس الهوية التاريخية للشعب المغربي. 
تضامننا:
 المبدئي واللامشروط مع إبراهيم النوحي وعائلته.
مطالبتنا:
بتعويض إبراهيم النوحي عن السنوات التي قضاها بالمقاومة المسلحة.

الثلاثاء، 6 شتنبر 2011

باشا طاطا يواصل استعمال الشطط في السلطة






طاطاوي يلتمس من وزير الداخلية جعل حد لتصرفات باشا طاطا




واتخاد اجراءات قانونية في حقه.
طاطا-المغرب-من:صالح بن الهوري.



التمس المواطن الطاطاوي نوحي احمد من وزير الداخلية جعل حد لتصرفات باشا طاطا واتخاد اجراءات قانونية في حقه ,ليكون اخر طاطاوي يتعرض لظلم الباشا الاسطورة الظاهرة.ووصف المواطن الطاطاوي في شكايته المنددة باستعمال باشا طاطا للشطط في استعمال السلطة, تصرفاته مع الطاطاويين باللائنسانية واللائدارية والمخالفة للقوانين والضوابط التي ارسل من اجلها.وورد في الشكاية التي عممت على وسائل الاعلام"ان لي منزل بالقرية النموذجية2 رقم 6 شارع ولي العهد طاطا اكتريته بسومة شهرية قدرها275.00درهما وعندما ياتي الاعلام بالضريبة ياتيني فيه الامر بدفع مبلغ عالي عن واجب الكراء الشهري الذي استخلصه عن المنزل وقد دفعت ضريبتان كل واحدة تحمل مبلغ630.00درهما عن سنتي 2010و2011 مما جعلني اوي الى مكتب السيد الباشا لاتسلم منه شهادة ادارية تثبت السومة الكرائية لذلك المنزل مثلما سلمت لي نفس الشهادة عن سنة 2010 من اجل تخفيض الضريبة السنوية وجعلها في حد معقول يناسب السومة المكتراة به المنزل,وكان معي مقدم الحي المكلف بالادلاء بالشهادة اولا عندما ياذن له السيد الباشا وهو محمد اصاك غير ان الباشا رفض استقبالي ورفض منحي تلك الشهادة دون مبرر وامرني ان اذهب في حال سبيلي وقلت له انني سوف اشتكيه لدى المعنيين به فارشدني بحضور المقدم المذكور ومقدم دوار تغرمت احمد اوجدور الى تقديم شكايتي به اينما اردت وانه يرفض اعطائي الشهادة المرغوب فيها رفضا تاما وبدون مبرر.




"ودعا الوزير الى حث المعنيين على تسليمه الشهادة المرغوب فيها التي هي قانونية والتي يستحق التوصل بها اداريا وقانونيا.يضيف السيد نوحي في شكايته.يذكر ان باشا طاطا اشتهر بارتكابه لعديد التجاوزات والمخالفات كان اشهرها فضيحة المزهرية وسرقة التيار الكهربائي المعروضة امام القضاء ,التي جعلت منه شخصية العام بجدارة واستحقاق بعد تنديد عديد المنظمات الحقوقية والنقابية والسياسية والجمعوية بهكذا افعال مشينة ارتبطت باسم باشا طاطا الاسطورة الظاهرة, والتي راسلت بخصوصها منظمات المجتمع المدني وزير العدل والداخلية والوزير الاول املا في جعل حد لهكذا تصرفات.وتنظيم تظاهرات تليق بالحدث الذي شاع عن باشا طاطا وانتشر.


طاطا-المغرب-:من صالح بن الهوري

مداهمة هوليودية لمتحف الشيخ عمر من طرف سرية الدرك الملكي




مداهمة هوليودية لمتحف الشيخ عمر من طرف سرية الدرك الملكي



والسيد ابراهيم النوحي يطالب بإرجاع المنهوبات


بضاحية قرية أقا يقع منزل المقاوم والمناضل ابراهيم النوحي، رجل من طينة المقاومين والمناضلين الذين يعملون في صمت وتواضع، وصل من العمر عتيا وشيبته توحي بالحكمة والمهابة. ومما يزيد من احترام هذا الرجل كونه من القلائل الذين يحفظون ذاكرة هذا الوطن، ويناضل من أجل نفض الغبار ، كي لا ننسى تاريخنا الحقيقي ، ومن أجل ذلك جعل من بيته بمجهودات ذاتية متحفا يضم أزيد من 600 مخطوطا ورسائل وصور وغنائم توثق للتاريخ المغربي.


هذا البيت العتيد الذي تحول إلى متحف زاره الكثير من الوجهاء من بينهم العديد من العمال الذين تناوبوا على عمالة طاطا تحول ليلة 21 غشت إلى مسرح لعملية هوليودية كان أبطالها ثمانية من رجال سرية الدرك الملكي التابعين للمنطقة رفقة كلاب بوليسية.وقد قاموا بأخذ الأسلحة القديمة التي تعتبر مجرد تحف سبق وان رآها من هو على رأس سرية الدرك الملكي بأقا ومسؤولين كبار في الإقليم وخارجه.



وبعد أن كان السيد ابراهيم النوحي يطالب السلطات بتوفير متحف يكون ذاكرة للمنطقة وللمغرب ها هو الآن يطالب بإعادة المنهوبات التي أخذها رجال الدرك تحت جنح الليل. وقد أصبح الأمر مثيرا للتساؤلات والتكهنات بعد التضييق على هذه الشخصية الاعتبارية بالمنطقة خاصة وأن السيد ابراهيم النوحي قد دخل المستشفى بعد إضراب عن الطعام خاضه ضد من حرموه من الكهرباء والماء سنة 2009. فإلى متى يظل هذا التضييق وتتوالى الاهانات في حق رجل يكن له أهل المنطقة الكثير من التقدير والاحترام؟؟؟


شكيب أريج

الكاتب عبد الوهام سمكان يمنع من متابعة دراسته






بأي حق أمنع من استكمال دراستي الجامعية/ بأي حق أدفع إلى الهاوية؟






ليوم، توجهت صباحا باكرا إلى جامعة القاضي عياض، فكنت أول الواقفين أمام شباك التسجيل الخاص بشعبة الفلسفة، غير أن الموظف هناك أخبرني ببرودة أنه لا يمكن تسجيلي، مبررا رفضه أن السيدة عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية أصدرت تعليماتها بعدم تسجيل الطلبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا ضمن فئة الأحرار! ورغم دهشتي من هذا القرار غير القانوني، توجهت إلى رئيسة مصلحة الشؤون الطلابية وطرحت عليها وضعيتي، فجاءني نفس الرد! أتساءل بأي حق أمنع من استكمال دراستي الجامعية؟
الحديث طويل لكنني سأحاول الإيجاز: قبل سنة وثلاثة أشهر تمت مصادرة عربتي لبيع المأكولات، التي هي مصدر رزقي الوحيد. كما تم اعتقالي تعسفيا من طرف قائد الملحقة الإدارية الحي الحسني بمراكش، لأنني تجرأت وطلبت منه وصلا قانونيا قبل حجز عربتي. تقدمت بشكاية إلى الوكيل العام بمحكمة الإستئناف مؤازرا بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحتى الآن ما يزال حقي في تحصيل لقمة عيشي بذراعي مصادرا، كما ما يزال السيد القائد يعبث بفقراء الوطن
ورغم وضعي الاقتصادي المتردي، فإنني، بتشجيع ودعم قلة من الأصدقاء، تعايشت مع أزمتي وتقدمت لاجتياز امتحانات الباكالوريا ضمن فئة الأحرار.. ورغم أنني نفسيا واقتصاديا كنت ولا زلت في وضع سيء، إلا أنني وقبل اسبوعين فقط من الامتحان تدبرت أمر دروس الباكالوريا، وألحقت الليل بالنهار حتى كنت لا أنام تقريبا، والنتيجة كانت حصولي على شهادة الباكالوريا
إلا أن مفاجأتي بعدم قبول تسجيلي بالجامعة ينخر كل أملي في المقاومة
أتساءل بحدة في داخلي: ماذا علي أن أفعل؟
هل أتقمص مصير البوعزيزي رغم مراوغتي له مرارا خلال المدة الأخيرة؟
هل أبني خيمة وأعتصم أمام أبواب الجامعة وأدخل في إضراب عن الطعام إلى أن أنال حقي في استكمال دراستي الجامعية أو أموت؟
واش نكمدها في قلبي وأصبر وأرد على سؤال الأصدقاء مثلما يرد الجميع: أنا بخير.. الحمد لله .. المغرب أحسن بلد في العالم...؟
أرشدوني الله يرحم والديكم فأنا أطل على الهاوية في كل لحظة وأتراجع .


عبدالوهام سمكان
كاتب وشاعر من المغرب

الأحد، 4 شتنبر 2011

مندوبية وزارة الأوقاف بطاطا تهمل بيوت الله


 مندوبية وزارة الأوقاف بطاطا تهمل بيوت الله
عن: بريس طاطا 
 
في إطار الوصاية على المساجد تقوم مندوبية الوزارة بالإقليم بدورها الكبير و الكامل في توجيه الخطاب الديني إقليميا بمد الخطباء بمنشورات تُدعى “الخطب” ليتم إلقاءها على أسماع المصلين شاء من شاء و أبى من أبى,
بيد أن مندوبية السيد التوفيق نسيت أو تناست الدور الذي يجب أن تقوم به في رعاية بيوت الله, فمساجد الإقليم من حيث مصادر البناء تنقسم إلى:
مساجد تم بناءها من الأساس إلى الصومعة بمال أهالي البلدات و الأحياء و المدن  التي تتواجد فيها عبر لجان عرفية أو جمعيات مخصصة لهذا الغرض بعد أحداث تفجيرات الدار البيضاء.

مساجد تم بناءها من طرف شخصيات خليجية كمسجد تكاديرت,مسجد العتيبة بطاطا وفم زكيد و غيرها.

مساجد بقيت مهملة ردحا من الزمن إلى أن قام المحسنون بمحاولات إصلاحها و ترميمها لئلا تتهاوى على رؤوس المصلين.

كما تشهد مساجد الإقليم إهمالا حقيقيا فيما يتصل بالنظافة بسبب غياب إستراتجية واضحة لدى الجهة المعنية لصيانة بيوت الله عما لا يليق.
أما دور مندوبية “التوفيق” فيتمثل في استقبال الملفات المطالبة بالدعم و إيداعها في الأرشيف و إبداء عصا الوصاية, فهذه العصا,فأين الجزرة يا مندوب الوزير؟؟؟؟

مسيرة 17 سبتمبر: مساهمة في نقاش راهن حركة 20 فبراير


مسيرة" 17 سبتمبر:مساهمة في نقاش راهن حركة 20 فبراير





خالد البكاري



أثارت ردود الفعل المتشنجة على الدعوة للمسيرة"
المليونية" بالدار البيضاء و المتراوحة بين التبني المطلق و الرفض القاطع
مرورا بتخوين الداعين لها أو وصم رافضيها بالجبن نقاشات تصب في تقويم أداء حركة 20
فراير و كذا حول الأفق المنظور اسيرورتها كما لأساليب التقرير داخلها التي تستيطناتهامات الهيمنة و التوجيه,

شخصيا لا أميل لمركزة المسيرات و لا أتحمس لما يسمى"
المليونيات" فهو مصطلح غير واقعي و لم يتحقق و لن يتحقق أبدا، و لا قدرة لأي
تنظيم في ضبط نصف مليون شخص فما بالك بالمليون، و دعنا من استيراد الشعارات
المشرقية،فأنا أعرف مثلا ميدان التحرير جيدا و لا أتخيل إمكانية استيعابة لمليون
شخص، نعم لعب دورا بارزا في التعبئة و التحشيد، و لكن الفضل الأكبر في إسقاط نظام
مبارك هو تعطل دورة الإنتاج في المدن الأخرى التي فاقت انتفاضتها القاهرة لتصل حد
العصيان المدني، لذا أراهن على توسيع نطاق المسيرات و المظاهرات لتشمل أكبر عدد من
المدن و البلديات و لم لا تنظيم أكثر من مسيرة داخل المدن الكبرى، عوضا عن المركزة
التي لا تخيف النظام في شيئ ،و لنستحضر كيف كان يقمع المسيرات المؤيدة لفلسطين في
الأحياء و الثانويات و يقدم الدعم للمسيرات الوطنية التي كانت تقام بالرباط والتيكانت تمتص الغضب عوض أن تغذيه,

لكني أرفض تخوين الداعين لهذه المسيرة، فمنذ أن طلقت
العمل السري طلقت معة نظرية المؤامرة،و بالتالي أتعامل مع معقولية الخطاب لا معمنتجه،و إن كنت أرفض الاختباء وراء الأسماء المستعارة و إطلاق الدعوات كبفما اتفق’

أعتقد أن الرهان الآن هو إعادة الوهج لنضالات الحركة
التي تراجعت نوعا ما، فمن معدل 100 مسيرة في الأسبوع تراجعنا إلى 50 مسيرة مع تقلصفي أعداد المشاركين،باستثناء المسيرات المنظمة في الأحياء الشعبية,

و في اعتقادي الشخصي أن تبني المسيرات لبعض الشعارات و
كذا لبعض المواقف السياسية جعل الحركة تفقد جزء لا بأس به من مناصريها الذين إماغير متفقين مع بعض الشعارات أو توقيتها أو غير متفقين مع بعض المواقف السياسية’

لقد كانت المسيرات الأولى تضم فئات تتبنى مطلب الملكية
البرلمانية و أخرى لها ميولات جمهورية و إن لم تعبر عنها صراحة ، و لكن كان هناك
جزء لا يستهان به من المواطنين الذين خرجوا للتنديد بالفساد فقط و كانت مطالبهم
اجتماعية بالدرجة الأولى ،بل منهم من لم يكن له مشكل مع ملكية تنفيذية إذا قامتبدور محاربة الفساد و المفسدين,

إن هذا التنوع كان مصدر قوة الحركة ،لذا كان الأسلم
التعبئة و التحشيد حول مطلب مناهضة الفساد و المفسدين و الدفاع عن الحق في العيش الكريم، و جعل الفرز في
الساحة بين جبهة الجماهير المناهضة للفساد و جبهة المفسدين مما يوقع الحكم و القصر
تحديدا في موقف حرج ،إذا لم يتخذ إجراءات مستعجلة، و لكننا انسقنا إلى فرز ملغوم :
من مع الملك و من ضده، فعوض أن نضع الحكم في مواجهة الجماهير ،وجدنا أنفسنا في
مواجهة مع النظام معزولين من الالتفاف الجماهيري الكبير،بل إن الحكم استغل الأمر و
بدأ يتعامل بنوع من التساهل مع المسيرات بغية الترويج لصورته الخارجية التي نجح فيتمريرها قياسا مع القمع الدموي لبشار و القذافي,

أتسائل ما الذي نستفيده حين تجرنا بعض الفئات لرفعشعارات من قبيل: اتكاد ولا خوي البلاد/سادسهم راكوم عارفين,,,,

قد يتهمني البعض بالخوف و الجبن و له ذالك ،و لكني أنطلق
من بديهية نضالية وهي أن الشكل النضالي يجب أن يترافق و قدرة الجماهير على تمثله
ثم تبنيه وصولا إلى القدرة على الدفاع عنه،و ليس دفع الجماهير قسرا لتبنيمواقفنا،في ما يشبه أسطورة سرير بروكست

شخصيا
لا أومن بأن النظام الملكي بالمغرب في صيغته الحالية قابل للإصلاح، و أومن بحتمية
انتفاضة الجماهير حين تنكشف مراواغاته و التفافه على مطالب الفقراء الطيبن، ولكن
أومن بالواقعية الثورية التي لا تجعل الأشكال النضالية و الشعارات التعبوية مضادة لوعي الجماهير و استعداداتهم،فالثورات
الناجحة انطلقت من الشعار الاجتماعي الموحد لتبدع الجماهير المطلب السياسي الحاسم
من خلال تطور الوعي داخل سيرورة الحراك,,, ولكم واسع النظر

السبت، 3 شتنبر 2011

إلى الخازن العام للمملكة







مراسلة من صالح بن الهوري



الى الخازن العام للمملكة


التمس المواطن (ع.م)من الخازن العام للمملكة وضع حد لتماطل المكلفة بالشباك بالخزينة الاقليمية بطاطا,وورد في شكايته"في يوم الجمعة12 غشت قصدت الخزينة الاقليمية لطاطا,لصرف شيك فاذا بي اجابه بتماطل المكلفة بالشباك,وعند استفساري عن سبب تاخر صرف الشيك,اجابت بانه يلزم اجراء اتصال هاتفي مع الخزينة الاقليمة لطانطان,مما ادى بي الى عدم صرف الشيك.والجدير ذكره انني لا اجابه بمثل هذه السلوكات بمختلف فروع الخزينة العامة للمملكة.لذا التمس منكم وضع حد لمثل هذه التصرفات خصوصا وانني ساتكبد عناء السفر الى طانطان لصرف الشيك."

الاماراتيون بإقليم طاطا





ماذا يفعل الاماراتيون بإقليم طاطا؟




عن موقع لكم


سؤال لطالما طرحته على نفسي، وشاركني فيه الكثير من سكان مدينة طاطا، هذه المدينة الواقعة في جنوب شرق المغرب، تحده أقاليم تيزنيت وكلميم غربا وإقليم تارودانت شمالا وإقليمي زاكورة و ورزازات في الشمال الشرقي وإقليم أسا الزاك جنوبا والحدود المغربية الجزائرية في الشرق والجنوب الشرقي. ويتوزع سكان الإقليم بين أربع بلديات: طاطا وأقا وفم الحصن وفم زكيد و16 جماعة قروية وأزيد من 250 مدشرا.
خلفية هذا الفضول أثارني لما أتردد على مدينتي كل مرة، وأجد الإخوة الأشفاء العرب الإماراتيين تتطور مبررات وجودهم بالمدينة وعلى أراضي ليس بها بشر إلا الرعاة الذين يمرون من تلك الأراضي، ولا شجر باستثناء شجر الطلح والنبق الذي يتلائم وطبيعة الجو الحار للمدينة، ولا شيء في الحقيقة يدعو للتحكم في من يمر على تلك الأراضي، وقد رصد الإماراتيون أعينا لهم في كل منطقة أزيد من 14 عين على مساحة شاسعة من فم زكيد التي يتواجد بها مقر إدارتهم، مرورا على كل من أقا يغان وأقايكرن إلى نواحي فم الحصن إلى ماغيرها من الأراضي التابعة لمدن أخرى وكذلك الامر في بعض المساحات ببوعرفة، فطرحت سؤالا استفزتني به الصلاحية التي يمتلكونها في من يطأ تلك الأراضي ؛ هل المغرب باع تلك الأراضي للإخوة الإماراتيين أم أن الإخوة العرب كما يجيبون من يسألهم عن مبرر وجودهم هو تربية طائر الحبار وبعض الطيور وبعض الحيوانات التي ترعى في تلك المنطقة كالغزال والصقور والضب؟
لقد عرف وجود الإماراتيين بمدينة طاطا مراحل مهمة في تواجدهم:
المرحلة الأولى: عرفت وعرفنا جميعا كسكان مدينة طاطا هؤلاء العرب، عبر مدخل اجتماعي، يقدمون إلى الساكنة فيمنحون الساكنة تمر الإمارات اللذيذ، ويمنحون المساجد ثلاجات ومبردات، وقدموا أعمالا اجتماعية مهمة في هذا الصدد.
المرحلة الثانية: قام المستشار المعروف مانع العتيبة ببناء مسجد بمساحة مهمة بالإقليم، ويعتبر لحد الآن مسجدا مركزيا وخصص له ميزانية خاصة وهو مسجد من الطراز الرفيع سمي على اسمه، ثم من قبل بنى الرجل قصرا فخما يطل على وادي بالمدية، وشغل العديد من الساكنة، وكان لهم مركز بمركز المدينة – لم يعد الآن- وتطورت وامتدت مثل هذه الأعمال إلى بناء مسجد مهم كذلك في منطقة فم زكيد.. الأمر إّن مقتصر على أعمال اجتماعية محضة ..
المرحلة الثالثة: قام الإخوة الإماراتيون بالشروع في بناء مطار دولي بين مدينة طاطا ومنطقة أقا وتم الشروع كذلك ببناء قصر كبير ويظهر من حيث المساحة أنه سيكون فخم.
من هذه الأسئلة الكثيرة التي تطرح على سبب تواجد الإخوة العرب الإماراتيين بمدينة طاطا؛ نؤكد على مسألة إدماج العديد من الساكنة في أعمالهم، لكن فضولي كأحد أبناء الساكنة مازال مثارا عن أسباب تواجدهم، ليس بالضرورة أن هذا الفضول سلبي، ولكن امتداده إلى بناء مطار وقصور ومراقبة مستمرة ودائمة لأراضي مهمة من حقي كاحد أبناء الساكنة أن أعرف طبيعة هذه الشراكة المبرمة بين المغرب و دولة الإمارات العربية المتحدة، لأنها أرضي التي تربيت فيها ومازال فيها مواطنون لا يستفيدون من خيراتها الطبيعية التي سأجن إن علمت ان بلدي قدم تلك الأراضي بثمن زهيد للإخوة العرب، ومع حسن الإستقبال والتعامل الذين يحظون به من طرف السلطات والإدارات.

الجمعة، 26 غشت 2011

السوق الأسبوعي بطاطا في ذمة الله



السوق الأسبوعي الجديد  بطاطا في ذمة الله

السوق الأسبوعي الجديد المجاور لبناء المحطة الجديدة لم يصمد إلا أشهرا بعد بنائه وطلائه في انتظار تدشينه بعد الزيارة الملكية الموعودة.. لقد سقط  جدار السوق المغشوش في عز الصيف وقبل ان تصله امطار الرحمة. في العشرينات من الشهر الجاري انهار سور السوق الجديد بطاطا وتظل براريك سوق العجاج صامدة ويظل السوق القديم صامدا.

السوق الجديد والبنايات المجاورة له: محطة، مسجد، قاعة مغطاة.. تبدو أبنية حديثة يعجبك شكلها ومظهرها ولكن يبدو ان المثل النغربي المزوق من برا أش خبارك من الداخل سينطبق على هذه الأبنية.. أهي بودار الفضيحة؟؟؟ أهو الغش الذي أبى الزمن إلا أن يفضحه؟؟ 
في صفحة الفايسبوك لشباب طاطا التغيير فيديو مصور للحائط المنهار عن آخره:

أوفياء 20فبراير هم من ينسون من هم في الانتماء للحركة


المناضلون الأوفياء لحركة 20 فبراير، هم الذين ينسون: من هم؟ في الانتماء إلى حركة 20 فبراير..... !!!



محمد الحنفي


هناك "مناضلون"، وهناك مناضلون، وهناك مناضلون أوفياء. وهذه المستويات الثلاثة، صارت تفرض نفسها على أرض الواقع، وخاصة عندما يرتبط "المناضلون"، والمناضلون، والمناضلون الأوفياء، بحركة 20 فبراير.

فحركة 20 فبراير، بأرضيتها، وببرامجها، وبشعاراتها، تحولت إلى مجال للبحث عن إجابات للأسئلة:

من يأتي إلى حركة 20 فبراير من أجل التسوق؟

ومن يناضل تنفيذا لقرار التنظيم الذي ينتمي إليه؟

ومن يناضل بصدق وفاء للشعب المغربي؟

ونحن لا نشك في أن الإجابة على الأسئلة الثلاثة، لا بد أن يختلف، نظرا لاختلاف طبيعة الأسئلة نفسها.

ف"المناضل" الذي يأتي إلى حركة 20 فبراير، وهو محمل بكل سمات هويته الحزبية، أو النقابية، أو الحقوقية، أو الجمعوية، ليبرز تلك السمات، وليعبر عنها بكل أشكال التعبير، لا للنضال، بصدق، في إطار حركة 20 فبراير، بل لأجل التسوق لتنظيمه، وفي إطار، لا يمكن أن يصير مجالا للتسوق، بقدر ما هو إطار للتعبير عن الوفاء للشعب المغربي، الذي لا يخذل أبناءه الأوفياء، في نضالهم من أجل التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

ف"المناضلون" المتسوقون يأتون إلى حركة 20 فبراير، وسمات انتمائهم إلى تنظيم معين، بادية على وجوههم، وملابسهم، ومن خلال كلامهم، بهدف التأثير في الحاضرين الذين قد يرتبطون بهم، وقد ينتمون إلى تنظيمهم.

ومثل هؤلاء "المناضلين"، الذين يضربون وحدة 20 فبراير في الصميم، لا يهمهم تحقيق مطالب حركة 20 فبراير، بقدر ما يهمهم إسقاط كل شيء قائم، ليتحركوا، كالجيش العرمرم، ضد الشعب المغربي، لفرض تطبيق برنامج تنظيمه المعلن، وغير المعلن، وبقوة الحديد والنار، من أجل إقامة النظام الذي يراه مناسبا.

و"المناضلون" من هذا النوع، يجب أن تقبلهم حركة 20 فبراير بحذر شديد، حتى لا يحولوها إلى مجال لتحقيق الأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة، كما هي مرسومة في برنامج تنظيمهم، وأن تحرص على التزام جميع المنتمين إلى حركة 20 فبراير، بمضامين الأرضية التأسيسية، وبالعمل على تحقيق أهدافها القريبة، والمتوسطة، والبعيدة. وكل من يسعى إلى غير ذلك، فلا مكان له في الأرضية التأسيسية، وفي حركة 20 فبراير.

فحركة 20 فبراير، التي هي حركة الشعب المغربي، يجب أن تتحول إلى حصن منيع، ضد كل الممارسات الانتهازية، التي تغرق حركة 20 فبراير في المزيد من المتاهات، التي يجب أن تصير حذرة من ولوجها إليها، حتى تحافظ على وحدتها، وعلى قوتها، وعلى سعيها الدؤوب، إلى تحقيق وحدتها النضالية، التي هي منبع قوتها، التي تدوس كل من يعترض طريقها في مسار تحقيق أهدافها.

أما المناضل، فيرتبط بحركة 29 فبراير، إما بتوجيه من التنظيم الذي ينتمي إليه، أو باقتناعه بأرضيتها المعبرة عن طموحاته: كلها، أو بعضها على الأقل، ولكنه مستعد في أية لحظة أن ينصرف، إذا وجد أن ما يمارس في اجتماعات حركة 20 فبراير، لا ينسجم مع الاقتناع الذي تكون لديه عن حركة 20 فبراير، وعن أرضيتها، وبرامجها، وشعاراتها، وأهدافها.

والمناضل من هذا النوع، هو الذي يجب أن تحرص حركة 20 فبراير على استمراره، بالعمل على محاصرة كل الأمراض التي يمكن أن تعصف بحركة 20 فبراير، ومحاصرة منتجي تلك الأمراض، والحرص على عدم تحويل حركة 20 فبراير إلى مجال للتسوق، والمزايدات على المناضلين، الذين لا يملكون القدرة على المواجهة، ويفضلون أن ينسحبوا، بدل الدخول في مواجهة مزايدات بعض أعضاء حركة 20 فبراير.
وإذا كان "المناضلون" المتسوقون من حركة 20 فبراير، والمسوقون لانتمائهم، من خلالها، يضايقون المناضلين المقتنعين بحركة 20 فبراير، فإن على حركة 20 فبراير، أن تعمل على الحد من تأثير "المناضلين" المتسوقين، واحتضان المناضلين المقتنعين بحركة 20 فبراير، والساعين إلى تقويتها، والارتباط بها، حتى تحقيق أهدافها القريبة، والمتوسطة، والبعيدة.

وللحفاظ على حركة 20 فبراير، من أمراض التسوق، والدعاية لتنظيم معين، لا بدمن الحرص على:

أولا: التزام الجميع بأرضية، وبرامج وشعارات حركة 20 فبراير. وكل من يسعى إلى خرقها، وعدم الالتزام بشعاراتها، يجب التصدي له، حتى يتراجع عن ممارسته للخرق، أو يذهب إلى حال سبيله.

ثانيا: اعتبار الأرضية التأسيسية، وما يترتب عنها من شعارات، وأهداف، وبرامج، هي المقياس المحدد للانتماء إلى حركة 20 فبراير، من أجل قطع الطريق أمام أية معايير أخرى.

ثالثا: الذوبان في إطار حركة 20 فبراير شكلا، ومضمونا، حتى لا تصير الهوية الأصلية عرقلة في سبيل حركة 20 فبراير، التي قد تصير مجالا للصراع بين مختلف المكونات.
رابعا: اعتماد مبدأ الديمقراطية الداخلية، وسيلة لتمكين جميع المكونات، من العمل على بلورة البرامج، والقرارات، والتكليف بمهام التنفيذ.

وهذا الحرص، إن كان يهدف إلى شيء، فإنما يهدف إلى تحصين حركة 20 فبراير، من كل انزلاق في اتجاه التشرذم، والضعف، من خلال الحفاظ على مكوناتها، وعلى وتيرة العمل المتنامية في أفق تحقيق أهدافها القريبة، والمتوسطة، والبعيدة، التي تتوج بتحقيق حرية الشعب المغربي، وتمكينه من التمتع بالممارسة الديمقراطية، وبالعدالة الاجتماعية.

وبالنسبة للمناضل بصدق، في إطار حركة 20 فبراير، وفاء للشعب المغربي، فإنه:

أولا: ينبذ الممارسة الهادفة إلى التسوق من حركة 20 فبراير، وجعلها مجالا للتعريف بالتنظيم الذي ينتمي إليه المتسوق.

ثانيا: ينبذ المزايدات التي تقفز على الواقع، وفي حركة 20 فبراير، ومن أي كان.

ثالثا: يعتبر الأرضية التأسيسية، وما يترتب عنها، هي المقياس المحدد للانتماء إلى حركة 20 فبراير.

رابعا: يتنزه عن كل الممارسات، التي تسيء إلى حركة 20 فبراير، حفاظا على وحدتها، وتجسيدا لقوتها.

خامسا: ينبذ كل الممارسات الانتهازية، أنى كان مصدرها، ومهما كانت النتائج المترتبة عنها.

سادسا: يعبر عن ذوبانه في حركة 20 فبراير، بنسيانه للتنظيم الذي ينتمي إليه، من أجل أن يصير في خدمة أهداف حركة 20 فبراير، المعبرة عن طموحات الشعب المغربي، ووفاء لهذا الشعب على المدى البعيد.

سابعا: يهب فكره، وممارسته، لحركة 20 فبراير، سعيا إلى تحقيق ارتباطها بكل فئات كادحي الشعب المغربي، ارتباطا عضويا، في أفق جعل كل تلك الفئات حاضرة في مختلف المحطات النضالية، التي تخوضها حركة 20 فبراير.

ثامنا: يحرص على وحدة، وقوة، وتطور، وتنظيم حركة 20 فبراير على جميع المستويات، ومهما كانت هذه المستويات عسيرة؛ لأن المناضل الوفي، هو من يعمل على تذليل العسير من الصعاب، كما يذلل الصعاب، من أجل أن تسير حركة 20 فبراير في الاتجاه الصحيح.

ومناضل وفي، من هذا العيار، هو الذي يشكل عصب حركة 20 فبراير، وهو الذي يحرص في نفس الوقت:

أولا: احترام الأرضية التأسيسية، وما يترتب عنه من مراجع، وبرامج، وشعارات، وقرارات نضالية، كمقياس للانتماء إلى حركة 20 فبراير.

ثانيا: كبح جماح "المناضل" المتسوق، والقائم بالدعاية لتنظيمه، حتى لا يستمر في ممارسته، التي لا يمكن أن تنتج إلا ضعف الحركة، التي تعرف نزيفا غير متوقف بسبب ذلك.

ثالثا: الحرص على استمرار المناضلين المقتنعين بحركة 20 فبراير في إطاراتها، حتى يقوموا بدورهم لصالحها، انطلاقا مما يستطيعون تقديمه.

وبالإضافة إلى ما ذكرنا، فالمناضل الوفي، يحرص على استيعاب تحولات الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وتحولات الأحزاب السياسية الإدارية، ومنها حزب الدولة، وتحولات المنظمات الجماهيرية، حتى يمتلك القدرة على القراءة العلمية للواقع، تلك القراءة التي تمكن المناضل الوفي للشعب المغربي، من إفادة حركة 20 فبراير، بما يرفع من وتيرة نضالاتها المطلبية، وبما يمكنها من الصمود في الميدان، حتى تحقيق الأهداف المرسومة.

وبذلك، نكون قد حاولنا الإجابة على الأسئلة الثلاثة، المطروحة في مقدمة هذه المقالة، والتي حاولنا من خلالها التمييز بين "المناضل"، والمناضل، والمناضل الوفي، لجعل المتتبع يميز بين "المناضل" المتسوق، والمناضل المقتنع بحركة 20 فبراير، والمناضل الوفي للشعب المغربي.

ذلك أن حركة 20 فبراير، باعتبارها حركة الشعب المغربي، لا يمكنها أن تتوحد، وأن تتقوى، وأن تتجنب الضربات التي توجه إليها، إلا بالمناضلين الأوفياء للشعب المغربي، الذين يخرجون من بيوتهم في اتجاه حركة 20 فبراير، ولا يراهنون على الرجوع إليها، بقدر ما يراهنون على الاستشهاد من أجل الشعب المغربي، وبدون حسابات تذكر، بما في ذلك الحسابات السياسوية الضيقة.

ولذلك، فإن على المناضلين الأوفياء للشعب المغربي، المسؤولين في حركة 20 فبراير، أن يعملوا، وباستمرار، على إعداد تحول في ممارسة مناضلي الحركة، حتى وإن كانوا متسوقين من الحركة، في اتجاه تحقق الذوبان الجماعي في إطار الحركة، ونسيان:

من هم؟

على مستوى الانتماء الحزبي، أو النقابي، أو الحقوقي، أو الجمعوي، من أجل تحقيق القوة الخارقة
لحركة 20 فبراير، ولخلق، وإنضاج الشروط الموضوعية، التي تجعل حركة 20 فبراير، قادرة على النمو المستمر، وعلى الصمود، حتى تحقيق الأهداف الموضوعية المرسومة.

فهل يدرك "المناضلون" المتسوقون من حركة 20 فبراير، أنهم، بذلك، يسيؤون إلى حركة 20 فبراير، ويعملون على إضعافها، حتى وإن كانوا متميزين على مستوى الكم؟

ألا يهتمون بوحدة، وقوة، حركة 20 فبراير؟

لماذا لا يذوبون في إطار حركة 20 فبراير؟

ألا يدركون أن ممارستهم تقف وراء النزيف الذي تعرفه حركة 20 فبراير؟

ألا يهمهم أن يحافظوا على المناضلين المقتنعين بحركة 20 فبراير، وبأرضيتها التأسيسية؟

لماذا لا يتبنون منهج المناضلين الأوفياء، الذين ينسون انتماءهم بعد ارتباطهم بحركة 20 فبراير؟

إننا نتساءل فقط، وهمنا أن نرى حركة 20 فبراير أكثر قوة، وأكثر دينامية، وأكثر ارتباطا بالفئات الشعبية المقهورة، وأكثر انتزاعا للمزيد من المكاسب لصالح كادحي الشعب المغربي، وأكثر تعبئة لكل فئاته، من أجل تمكين الجميع من المساهمة في نضالات حركة 20 فبراير.

محمد الحنفي
ابن جرير في 3 / 7 / 2011