الثلاثاء، 4 ماي، 2010

جمعية توزونين للتنمية والتعاون تكرم الشاعر الأمازيغي بامو مبارك-جكان




جمعية تكرم شاعرا أمازيغيا بتوزونين

توزونين:من صالح بن الهوري.

أسدل الستار على فعاليات المهرجان الاول للموروث الثقافي والحضاري لتوزونين-دورة المرحوم جكان-الذي نظمته جمعية توزونين للتنمية والتعاون-جماعة تزونين اقليم طاطا-بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية,تحت شعار"جميعا من اجل النهوض بالموروث الثقافي والحضاري لتحقيق التنمية المستدامة".وعرف المهرجان تنظيم ثلة من الانشطة التراثية والثقافية والفنية والصحية والتربوية والتاريخية والاجتماعية,فضلا عن معرض للمنتوجات الامازيغية والادوات العريقة الموغلة في القدم.

وتميز اليوم الاول بتنظيم ورشة حول حروف تيفناغ لتلاميذ مدرسة توزونين وافتتاح فعاليات المهرجان بمقر الجمعية وزيارة المعرض و بالقاء ثلة من الشعراء والاستاتذة الباحثين لندوة فن احواش ,علي بوزيد,المحفوض زنيور,ابراهيم اوبلا, عمر اكضي ,المحجوب العباسي,عبد الرحمان المحمدي,البشير احداد,محمد القادري.وركز المحاضرون على ضرورة الحفاظ على تراث احواش والالتزام بقواعده الاصلية ونقله الى الاجيال الصاعدة.وامسية تراثية اصيلة بامتياز,اتحفت خلالها فرقة كناوة توزونين الحضور باغاني تراثية افريقية وبلغة يجهل كنهها, ورقصات افريقية.ولبس اعضاء الفرقة ازياءا افريقية اصيلة.
وقدمت فرقة احواش توزونين لوحات تراثية امازيغية بمشاركة الشعراء,المحجوب العباسي,المحفوض زنيور,البشير احداد,اوبلا ابراهيم,عبد الرحمان المحمدي,نقلت السهرة على اثير اذاعة راديو بلوس مباشرة.وعرف اليوم الاخير من المهرجان تنظيم حملة تحسيسية بالتوعية الصحية,وورشة لفائدة رائدات النادي النسوي للجمعية.ونظمت زيارة للقصبات التاريخية بقرية توزونين. ومحاضرة تحت عنوان"الفن الصخري-منطقة اقا,توزونين-من القاء الاستاذ الباحث عبد القادراولعيش,تحدث خلالها الباحث عن غنى المنطقة باثار ماقبل الميلاد بضمها لاحد اكبر متاحف النقوش الصخرية,والتي تضم صورا رسمها انسان ما قبل التاريخ وتعبرعن المراحل التي مر منها,واخرى لحيواتات كالفيلة ووحيد القرن التي لم تعد موجودة بالمنطقة الان مما يعني ان المناخ السائد حاليا مخالف للمناخ التي عرفته المنطقة ما قبل الميلاد.. .ودعى الى الحفاظ على هذا التراث من عبث العابثين والى ايلاء اهمية خاصة له.
كما ثم تكريم الراحل بامو مبارك-جكان-وزيارة بيته,حيث القيت عدة كلمات بالمناسبة,ذكر خلالها اصدقاء الشاعر مناقبه ومميزات وخصائص شعره.ليختتم المهرجان بامسية فنية امازيغية من تراث احواش الخالد.واثنى الحضور على معزوفات الفنان الكابوس على الة العواد,حيث اتحف الحضور خلال يومي المهرجان بمقاطع موسيقية على الة العواد,واستحسن الحضور رقصة الناقوس التي اداها الشاعر عبد الرحمان المحمدي.
ولاحظ غياب وسائل الاعلام المرئية الممولة من جيوب دافعي الضرائب القناتين الاولى والثانية
-وغطت بعض وسائل الاعلام المكتوبة الحدث,في حين حال مشكل النقل دون وصول مراسل تلفزة العيون الجهوية بكلميم.بينما غطت اذاعة راديو بلوس الحدث والاذاعة الجهوية لاكادير-قسم العربية والامازيغية-والاذاعة الوطنية بالرباط واذاعة ا ف م بالبيضاء.
يذكر ان الراحل بامو مبارك- جكان-اشتهر بدماثة الخلق وحسن السلوك وطيب الحديث وشاع عنه الكرم والحلم,وعرف عنه اطلاعه على كليلة ودمنة حكايات الف ليلة وليلة,وسيرة عنترة وسيف دي اليزن .وكان عمال العدانة بتوزونين يتحلقون حولة مابين المغرب والعشاء ليحكي لهم بالامازيغية القصص التي تضمها هذه المؤلفات.كما ان الشاعر حامل لكتاب الله تعالى.وسيصدر عن المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ديوانا شعريا يضم حوار شعريا بين الشاعرين بامو مبارك جكان والشاعر المحجوب العباسي,وجمع الاشعار التي جادت بها قريحة الشاعرين الناشط الجمعوي عبد الخالق اولقايد.وعنون الديوان ب"تيفاوين نتوزونينّ

شهادات في حق المحتفى به وفي حق المهرجان:

ابراهيم اوبلا,شاعر وباحث

"اولا قبل ان يكون هذا التكريم تكريما لشخص معين,يعتبر تكريما لتراث ضخم انتجته مجموعة بشرية.اعطت فيه الدليل على جدارتها في الدفاع عن قضايا الانسان,الا وهو التراث الشعري الامازيغي,وربما كان هذا الملتقى فرصة سانحة لاقلام المثقفين ليطلعو على عدد من الخبايا بما فيها عبقرية هذا الشاعر الغائرة في الزوايا.كما قال احد المتدخلين"كان من الواجب تكريمه وهو في ريعان عطائه,فالمرحوم بامو جكان,سوف يظل شعلة على جبل باني بما انتجه من القصائد التي تجاوزت نزعتها حدود منطقته وبلده ووطنه لتسمو مع ابداعات شعراء القضية الانسانية اذ انه دافع عن الشعب الفلسطني والشعب العراقي رغم بعده الجغرافي والهوياتي عن هذين الشعبين.وخيرا فعلت هذه الجمعية اذ ذكرتني كصديق له بلاحظات لازال يتردد صدها في اعماق وجداني قضيتها معه في تزكي ارغن سنة 1995"

عبد الخالق اوالقايد,رئيس جمعية توزونين للتنمية والتعاون.ناشط جمعوي.

"نهدف من خلال هذا المهرجان الى التعريف بالمنطقة طبقا لما ورد في القانون الاساسي للجمعبة.حيث ان دوار توزونين يزخر بماثر تاريخية كالدور العريقة والقصبات المشهورة بتبويحات,واثار مدينة تامدولت التاريخية.والى التعريف بفن احواش بصفته من الموروث الثقافي والحفاظ على ابداعات الشعراء وتدوين ما يمكن تدوينه من الشعر الامازيغي ليبقى لاجيال الصاعدة.فكرة تكريم الشاعر مبارك بامو-جكان-جاءت اثناء لقاء مع الشاعر والباحث احمد عصيد اثناء تسجيل القناة الثانية لبرنامج اسايس مع العاشر المحجوب العباسي بدوار يوزونين.الشاعر بامو مبارك –جكان-اتسم شعره بالحكمة وعرفت قصائده بالطول,وتعددت اغراض قصائده بين ماهو سياسيواجتماعي وديني وتاريخي...ونتوخى من تكريمه رد الاعتبار لاسرته ولشعره واعطاء عبرة للشعراء الاخرين وتحفيزهم على العطاء والابداع"

البشير احداد:شاعر

"اتقدم بالشكر الجزيل لجمعية توزونين للتنمية والتعاون على هذه المبادرة وهذا التكريم جاء في مرحلة الفن الامازيغي فيها –احواش-في حاجة الى رد الاعتبار. وهذا التكريم يساهم في رد الاعتبار للتراث الامازيغي.جكان هو شاعر قل نظيره,ويتميز شعره بالمرموزية وهو بمتابة استاذ في الشعر الامازيغي.وقد اسدى لي نصيحة مفادها:الكلمة الرباعية يجب الا تقال في الشعر الامازيغي"

المحفوظ زنيور:شاعر

"نامل ان يكرم الشعراء وهم احياء.لان تكريم الشاعر وهوعلى قيد الحياة يزيد من حيويته وعطائه.واحي جمعية توزونين للتنمية والتعاون على هذه الالتفاتة الكريمة.الشاعر جكان صديق تعرفت عليه خلال الثمانينات,ويتسم شعره بالقوة ولفهمه تطلب استخدام العقل لاتسامه بالحكمة,وتتعدد اغراض المواضيع التي يتناولها في شعره"

عبد القادر اوالعيش:استاذ باحث.

فكرة تكريم شعراء توزونين بشكل عام كانت تراودنا منذ سنة 2007ووعقدنا بشانها لقاءا عاما.لكن مشكل التمويل حال دون بلورتها وتنفيذها.اي ان الفكرة كانت في فترة لازال فيها الشاعر جكان حيا يرزق.وهناك ظروف موضوعية تفرض علينا القيام بهذه المبادرة,لان منطقة توزونين عبر التاريخ كانت مركزا للشعراء الامازيغ الفطاحل وهم :حماد او باكي,محماد او حماو وايت بني اغيل الجد والابن والاب والحسين او فاتح وجكان والمحجوب العباسي وعلي بوزيد."

بامو محمد:ابن الشاعر جكان.

"اشكر جمعية توزونين للتنمية والتعاون على هذه الالتفاتة وكذا المعهد الملكي للثقافة الامازيغية واذاعة راديو بلوس وا ف م وجل الصحافيين والاعلاميين,وكل من ساهم في هذا الحفل من قريب او بعيد.الراحل جكان كان رجلا سمحا كريما محبا للناس وذو مكانة بينهم."

رشيد بنزكور:صحافي واعلامي.

"التكريم جيد رغم انه قد جاء بعد وفاة الراحل.وننوه به,ونامل يكرم الفنان وهو حي.المهرجان مبادرة ترد الاعتبار للشعراء.وعلينا ان نفهم عمق الشعراء لان لهم رسالة في المجتمع وهي حمل مشعل هذا الفن حاليا."

المحجوب العباسي:شاعر

"اتفضل بجزيل شكري الى جمعية توزونين للتنمية والتعاون على هذه المبادرة واحي رئيسها الناشط الجمعوي عبد الخالق او القايد,واشكر المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وجل الباحثين والصحافيين والاعلاميين.واحيهم على تكريم الشاعر وكل من ساهم من قريب او بعيد في انجاح هذا المهرجان.بالنسبة للشاعر جكان فهو صديق قضيت معه عدة لحظات ممتعة في اسايس واجريت معه عدة حوارات شعرية.وانا جد مسرور لهذه الالتفاتة الكريمة.

الاستاذ احمد امزيل:مكلف بمصلحة الشؤون الثقافية بالمديرية الجهوية بجهة كلميم السمارة.

"هذه المناسبة هي بادرة طيبة نثمنها باسم المديرية الجهوية لوزارة الثقافة,اذ من شانها اغناء التراث بصفة عامة,والتحسيس به في صفوف الاجيال الصاعدة-الناشئة-تكريم الشاعر جكان بمثابة تكربم للفن بصفة عامة والشعر الامازيغي بصفة خاصة"

هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

Artistically done is better than spectacularly said.

غير معرف يقول...

Artistically done is well-advised b wealthier than comfortably said.

غير معرف يقول...

Artistically done is richer reconsider than well said.

غير معرف يقول...

Splendidly done is sick than extravagantly said.

غير معرف يقول...

A man who dares to waste everyone hour of age has not discovered the value of life.

[url=http://www.plainwhitets.com/profile/RymondMiller]Gilda[/url]


Ana

غير معرف يقول...

We should be careful and perceptive in all the advice we give. We should be extraordinarily prudent in giving opinion that we would not about of following ourselves. Most of all, we ought to refrain from giving advisor which we don't mind when it damages those who woo assume us at our word.

shredder

[url=http://shredder-86.webs.com/apps/blog/]shredder[/url]

غير معرف يقول...

A humankind begins sneering his insight teeth the initially chance he bites off more than he can chew.

غير معرف يقول...

Exercise ferments the humors, casts them into their proper channels, throws substandard redundancies, and helps cosmos in those confidential distributions, without which the body cannot subsist in its vigor, nor the soul dissimulate with cheerfulness.