الاثنين، 30 ماي، 2011

الإستثناء المغربي








في المغرب يمكن أن تغني شاكيرا وعمرو دياب وووو في عز الثورات مع النقل المباشر ..




في المغرب الناس في فرح ومرح والقناعة كنز لا يفنى



في المغرب الاحتجاج ثرف خاص بالأحزاب والجمعيات وقلة من الشباب، وفي المغرب فرص للشغل ورفاهية وهناء وإعلام مفتوح على جميع الشرائح



المغرب اسثتناء.. لا بوعزيزي ولابوزكري..لا ساحات تغييير ولا ساحات تحرير، فالمغرب المحرر المغير شهد انجازات وفتوحات ديمقراطية ألم يأتك حديث حكومات التناوب وحكومات الانتقال الديمقراطي..



المغرب استثناء فلا فساد يقهر ولا فقر يفتك،ولا مواطن يموت من الجوع، الفساد ولد الحرام ألقت الداخلية القبض عليه، والفقر الكافر بالله مات لعنة الله عليه، ولا سيرة لمغرب الاستثناء إلا الفتوحات الدستورية التي ستجعل المغرب أول دولة تعدل دستورها حسب إرادة الشعب..





في مغرب الاستثناء الشعب لا يريد إلا الاستقراروالابقاء على مكتسبات عصور من الكد والجد والحفاظ على مواسم موازين الزاهرة، ونفوذ آل الفاسي الذين ما شهدوا مثل استبسال المغاربة في القبول بمن يمص دماءهم المستباحة.




المغرب استثناء لأن هراواته أبرع من مبضع الجراح ، تمطر المتظاهرين بفنية عالية تفوق ابداعية العازف على البيانو،وهي عادلة لا تفرق بين رجل علم أو دكتور أو أستاذ أو طبيب.. أليس المغرب استثناء حين تلمع التظاهرات واجهاته وهي تجوب شوارع الرباط بكل حرية وسلام واطمئنان؟؟؟





لنشرب نخب الاستثناء المغربي، حيث الاستثناء استثناء لأن الحكومة ستسقط شرعية الشعب، ولأن الحرية للسجان، والبلطجية هم 20فبراير،ولأن البرلمان يريد اسقاط الشعب...



المغرب استثناء ...فانتظروا الاستثناء



الاثنين، 16 ماي، 2011

اعدادية الوحدة بطاطا تحتفي بفاطم الزهراء المرابط وادريس الجرماطي









اعدادية الوحدة تحتفي بفاطم الزهراء المرابط و ادريس الجرماطي



تغطية: فاطم الزهراء المرابط



في إطار فعاليات الأيام الثقافية والفنية والرياضية لأعدادية “الوحدة” بطاطا / أديس والتي تضمنت أنشطة متنوعة جمعت بين السينما والرياضة والقصة والشعر شكلت متنفسا مميزا لتلاميذ المؤسسة موازاة مع المقررات الأكاديمية الروتينية ومناسبة لإبراز مواهبهم الإبداعية طيلة أيام 12،11،9ماي 2011.
وقد عرفت هذه الأيام الثقافية استضافة المبدعين “إدريس الجرماطي” و“فاطمة الزهراء المرابط” مساء يوم الأربعاء 11 ماي 2011 بفضاء مؤسسة ” الوحدة”، بحيث انطلقت فعاليات هذا اليوم بـ“ورشة تكوينية في القصة القصيرة” لفائدة تلاميذ المؤسسة على الساعة الرابعة مساء بمشاركة: الشاعر عبد الهادي روضي (المشرف على الورشة)، القاص إدريس الجرماطي (ورزازات)، فاطمة الزهراء المرابط (أصيلة)، واستمر اليوم الثقافي بجولة في منطقة ” توڭ الريح” المتميزة بعظمتها التاريخية وشموخ أطلالها الأثرية في وجه الطبيعة والزمن، وبعد استراحة شاي قصيرة وعلى تمام الساعة السابعة والنصف مساء، كان تلاميذ مؤسسة “الوحدة” على موعد مع أمسية قصصية – شعرية، بفضاء دار الطالبة، تناوب فيها على منصة الإلقاء تلاميذ المؤسسة والقصاصين والشعراء: القاص إدريس الجرماطي (هدير الريح)، حليمة العيساوي (الطريق الى الجبل)، حسناء الباز (غربة كاتب)، القاص شكيب أريج (كوكب الفراشة)، محمد نايت داوود (مازال طويلا)، واستمرت فعاليات الأمسية بقراءات شعرية وزجلية بمشاركة: حنان بوخبار(حبيبنا رسول “ص”)، بدر هبول (مقام العشاق)، غزلان بنهاطي (ايمنعاينماي)، مريم أوباها (أم الغرور)،عبد الهادي ولاد عبد الله (وطني)، الشاعر عبد الهادي روضي (هواء ديمومة)، سكينة حدودي (فجر الصباح)، فرح العبدي (قبيلة دوبلال)، حياة جمال (ناداني لسان الحنين)،

وقد تخللت هذه الأمسية ارتسامات القاص “إدريس الجرماطي” حول النصوص المشاركة وتوزيع جوائز تقديرية على المشاركين في هذه الأمسية الشعرية القصصية، قبل أن تعلن المبدعة “فاطمة الزهراء المرابط” عن الجائزة الأولى التي فاز بها القاص الواعد محمد نايت داوود عن قصته “مازال طويلا”، والجائزة الثانية فاز بها الشاعر/الطفل عبد الناصر ولاد عبد الله عن قصيدة شعرية بعنوان:”وطني”، في حين فازت بالجائزة الثالثة حنان بوخبار عن قصيدة زجلية بعنوان: “حبيبنا الرسول”. واختتمت الأمسية بتوقيع مجموعة “رقصة الجنازة” ورواية “عيون الفجر الزرقاء” للقاص والروائي إدريس الجرماطي وسط التصفيقات والصور التذكارية، وعلى هامش هذا اليوم الثقافي الحافل بالإبداع الشعري والقصصي، تم عرض شريط سينمائي قصير بعنوان: “اللوحة الفارغة” فكرة وإخراج شكيب أريج وإنتاج مؤسسة “الوحدة” بطاطا/ أديس بتعاون مع “جمعية تفاوين” والفيلم يعالج ظاهرة الهدر المدرسي وخصوصا في العالم القروي.

القصة الفائزة بالجائزة الأولى: “مازال طويلا ” للقاص الواعد محمد نايت داوود: « لازلت أمشي وأمشي في الصحراء… أرى أناس المعاناة يطلبون مني يد العون في شمس حارقة وأمهجة فارقة أصحابها وبدو كأنهم أعجاز نخل خاوية، وأدركت أن حالهم كان مثل حالي، شكوا للشمس وللصحراء… صاحبة الضراء، وأنني سأصير مثلهم، جثة، جثة مرمية.
وسمعت صوتا ينادي باسمي ويكرره مرات عدة وأحسست بأنه يقترب مني حتى وقف أمامي يلمسني كأنه يدغدغني، فقلت له: لالا دعني دعني،
وأرى الصحراء كانها في شاشة تلفاز تشوش صورتها، حتى صورتها، حتى بدى لي ظلام كانني أعرفه، ولما رفعت جفوني عن اللؤلؤة، كانت أمي تيقظني…
وأعلنت انني كنت في قصة تروي على نومي، ولن أكون مثل الذين فارقهم روحهم بالجوع والعطش والشمس الحراقة، وعمري مازال طويلا، وذاك الظلام الذي كانني اعرفه كان الظلام الذي أراه دائما عند سكرات النوم في الليل».