الجمعة، 27 فبراير، 2009

مبــــــيريك

مبيريك هو اسم الفيلم التربوي الذي أنتجته ثانوية االوحدة الإعدادية 2009 تحت إشراف النادي الأدبي ونادي التربية الموسيقية بنفس الؤسسة.
قام بالسيناريو الشاعر عبد الهادي روضي
وتكلف بالموسيقى التصويرية أستاذ اللتربية الموسيقية أحمد هربولي.
التصوير والمونطاج: أحمد خشاف
وفي الإخراج أريج شكيب
قام بدور البطولة مبيريك/نور الدين أولحسن.
يقدم الشريط االذي لا تتجاوز مدته 15 دقيقة معاناة تلميذ يقاسي من قساوة الظروف الطبيعية والمجتمعية وأيضا من صرامة المحيط التربوي، حيث توصد في وجهه جميع الأبواب ولا يجد ملاذا إلا الحلم.
انتهى طاقم العمل من الفيلم التربوي يوم 28 فبراير 2009 ليشارك به في المهرجان الوطني للفيلم التربوي بفاس .
فهنيئا لثانوية الوحدة الإعدادية
وهنيئا للمحظوظ بمشاهدته

الاثنين، 9 فبراير، 2009

حدائق زارا بين أحضان الجنوب

حدائق زارا بين أحضان الجنوب
ثلاث حفلات توقيع.. ثلاث قراءات


1- حدائق زارا في ثانوية الوحدة الإعدادية بأديس/طاطا



التاسع من شهر يناير، هو الربيع يسبق أواته حين تزهر الحدائق(ديوان الشاعر رشيد الخديري) في قلب ثانوية الوحدة الإعدادية، وبين براعمها يجد الشاعر نفسه محاطا بألق الطفولة ووهجها، وهو ما عبر عنه رشيد الخديري بشكل جلي في الحوار المباشر بينه وبين تلاميذ أبوا إلا أن يحفروا عميقا في الذات الشاعرة لزارا، وأن يشاكسوه بأسئلة تطل عليه كرؤوس الحلزون.سير اللقاء باقتدار التلميذتان: (نورالإيمان بنشكرة)و (مريم وسعداني) إذ رحبتا كما يجب بالضيف الشاعر رشيد الخديري. مدير ثانوية الوحدة الإعدادية م. عبد الله المشيشي بدوره لم يفته أن ينوه بهذه المبادرة وأن يرحب بالشاعر الخديري موجها له بالمناسبة الدعوة للحضور في شهر مارس لليوم العالمي للشعر.قدمت في الحفل قراءتين للديوان الرابط بينهما هو الانتصار للشعر. وقفت المداخلة الأولى التي قدمها الأستاذ عبد الهادي روضي على ثنائية النفي والإثبات في الديوان، في حين قدم الأستاذ شكيب أريج قراءة عاشقة يسبر قيها تجليات الرؤيا في بعض الجمل الشعرية.تميز اللقاء إضافة إلى سمته الشاعرية بمسحة حزينة. أولا لأن الحضور تذكر في استكانة وهو يقرأ الفاتحة الجرح الفلسطيني بغزة. ثاتيا لأن الشاعر رشيد الخديري ما فتيء في حكيه وإنشاده الشعري يوقظ المواجع وينبش قي ذاكرته المأساوية. ثالثا، لأن نوتات الأستاذ أحمد هربولي على آلة العود المرافقة للدفق الشعري قد أحدثت تموجاتها في أخاديد كل روح شاعرة ساهمة هائمة.



2- حدائق زارا في جمعية الأفق بطاطا



في جو رهباني شاعري تتراقص فيه ظلال الشموع وفي مقر الجمعية- الذي اعتبره الشاعر رشيد الخديري مكانا حميميا- رحب السيد جمال بوتبغة عن جمعية الأفق بالضيف العزيز يوم 10 يناير 2009.وسير اللقاء الأستاذ رشيد البوعبيدي الذي أبدع في محاورة الشاعر بدءا والتعريف به وفتح قنوات الحوار بينه وبين الجمهور المتعطش لإجابات الشاعر.لم يخل اللقاء من قراءات شعرية كانت أشبه بدفقات روحانية تعطر المكان وتشعل الحواس، تلك الحواس التي قال عنها الأستاذ شكيب أريج في مداخلته تحت عنوان (الشاعر الرائي) أنها يجب أن تكون متيقظة إزاء الشعر الرؤيوي الذي يعتمد على جن الحدوس.الأستاذ عبد الهادي روضي بدوره توغل في الذات الشاعرة من هلال قراءة رصينة حملت عنوان(ثتائية النفي والإثبات في حدائق زارا)وينبغي الإشارة إلى أن هاتين المداخلتين كانتا المفاتيح التي أججت السؤال الثقافي الذي ناقش يعمق هموم الشعر المغربي وإشكاليات التلقي.هكذا شكل حفل التوقيع بجمعية الأفق حلقة إضافية لمسار الديوان في ربوع طاطا.



3- حدائق زارا في ثانوية المسيرة بأقا إيغان:



أن يصل الشاعر رشيد الخديري القادم من الدار البيضاء إلى أعماق الجنوب –طاطا- هو في حد ذاته إنجاز، أما وأن يتوغل في أعماق أعماق الهامش فهو ما يعتبر محاولة لتذويب الجليد وتحقيق الممكن من المستحيل.الحفل البهيج الذي سيره الأستاذ زهير الدوحاني بأسلوب شيق ومرح حضره حشد كثيف من التلاميذ، إضافة إلى زمرة من أساتذة التعليم الإبتدائي والإعدادي ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ السيد محمد جاجا الذي أبان عن حفاوة واستقبال واهتمام بالشأن الثقافي والإبداعي. دون أن نغفل حضور السيد مدير ثانوية المسيرة السيد الحسن أجبور الذي قدم بالمناسبة هدية رمزية للشاعر.أما الأستاذ محمد بوشيخة عمود الضوء بالمؤسسة فقد أبان عن حنكة ومراس حقيقين في تأطير أعضاء (المقهى الثقافي)و(نادي الصحافة) اللذان أسهما بشكل واضح في تنظيم وتنويع فقرات اللقاء.التلاميذ: مريم الكاعوش/الحسن أيت علي/عائشة أقبلي/محمد الناجمي.. جميعهم من أعضاء المقهى الثقافي تفضلوا فقرؤا قصائد منتقاة من الديوان، فكانت أصداء أصواتهم تصل ينابيع المشاعر في جو مفعم بألق الشعر.والحاضر لا بد أن يحس حركة دؤوبة من أعضاء نادي الصحافة الذين واكبوا الحفل من ألفه إلى يائه متعقبين كل بادية وشاردة تصويرا وتوثيقا.ما ميز أيضا هذا اللقاء عن غيره هو قراءة الأستاذ محمد بوشيخة تحت عنوان (الشعري والتيمي في ديوان حدائق زارا) لتنضاف إلى قراءتي الأستاذين: شكيب أريج وعبد الهادي روضي، ليجد الشاعر رشيد الخديري العاشق للشمس نفسه محاطا بثلاث شموس تمنحه دفء الصداقة ونور الرؤيا ياعتباره شاعرا رائيا.
إعادة الاعتبار للشاعر في زمن (النهايات) هو ما تتغياه حفلات التوقيع هاته والقراءات المواكبة لها وتوقيع الديوان أثناءها. فعسى أن تكون طاطا قد أشعلت فتيل شاعرية رشيد الخديري من جديد ليعود إلينا بديوان جديد.

شكيب أريج