الثلاثاء، 6 شتنبر، 2011

باشا طاطا يواصل استعمال الشطط في السلطة






طاطاوي يلتمس من وزير الداخلية جعل حد لتصرفات باشا طاطا




واتخاد اجراءات قانونية في حقه.
طاطا-المغرب-من:صالح بن الهوري.



التمس المواطن الطاطاوي نوحي احمد من وزير الداخلية جعل حد لتصرفات باشا طاطا واتخاد اجراءات قانونية في حقه ,ليكون اخر طاطاوي يتعرض لظلم الباشا الاسطورة الظاهرة.ووصف المواطن الطاطاوي في شكايته المنددة باستعمال باشا طاطا للشطط في استعمال السلطة, تصرفاته مع الطاطاويين باللائنسانية واللائدارية والمخالفة للقوانين والضوابط التي ارسل من اجلها.وورد في الشكاية التي عممت على وسائل الاعلام"ان لي منزل بالقرية النموذجية2 رقم 6 شارع ولي العهد طاطا اكتريته بسومة شهرية قدرها275.00درهما وعندما ياتي الاعلام بالضريبة ياتيني فيه الامر بدفع مبلغ عالي عن واجب الكراء الشهري الذي استخلصه عن المنزل وقد دفعت ضريبتان كل واحدة تحمل مبلغ630.00درهما عن سنتي 2010و2011 مما جعلني اوي الى مكتب السيد الباشا لاتسلم منه شهادة ادارية تثبت السومة الكرائية لذلك المنزل مثلما سلمت لي نفس الشهادة عن سنة 2010 من اجل تخفيض الضريبة السنوية وجعلها في حد معقول يناسب السومة المكتراة به المنزل,وكان معي مقدم الحي المكلف بالادلاء بالشهادة اولا عندما ياذن له السيد الباشا وهو محمد اصاك غير ان الباشا رفض استقبالي ورفض منحي تلك الشهادة دون مبرر وامرني ان اذهب في حال سبيلي وقلت له انني سوف اشتكيه لدى المعنيين به فارشدني بحضور المقدم المذكور ومقدم دوار تغرمت احمد اوجدور الى تقديم شكايتي به اينما اردت وانه يرفض اعطائي الشهادة المرغوب فيها رفضا تاما وبدون مبرر.




"ودعا الوزير الى حث المعنيين على تسليمه الشهادة المرغوب فيها التي هي قانونية والتي يستحق التوصل بها اداريا وقانونيا.يضيف السيد نوحي في شكايته.يذكر ان باشا طاطا اشتهر بارتكابه لعديد التجاوزات والمخالفات كان اشهرها فضيحة المزهرية وسرقة التيار الكهربائي المعروضة امام القضاء ,التي جعلت منه شخصية العام بجدارة واستحقاق بعد تنديد عديد المنظمات الحقوقية والنقابية والسياسية والجمعوية بهكذا افعال مشينة ارتبطت باسم باشا طاطا الاسطورة الظاهرة, والتي راسلت بخصوصها منظمات المجتمع المدني وزير العدل والداخلية والوزير الاول املا في جعل حد لهكذا تصرفات.وتنظيم تظاهرات تليق بالحدث الذي شاع عن باشا طاطا وانتشر.


طاطا-المغرب-:من صالح بن الهوري

ليست هناك تعليقات: