‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 يوليوز 2011

محترف الإليادة للإبداع يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بمدينة طاطا


محترف الالياذة للابداع يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بمدينة طاطا عن مسرحيته الحفى .

وكذلك جائزة التاليف (محمد السباعي )
وجائزة التشخيص ذكور لمحمد معزوز (بالمناصفة) و جائزة التشخيص اناث لزينب فيلاج ( بالمناصفة(

نبذة عن مسرحية لحفى



في إحدى الأسواق تجتمع آهات الناس ممزوجة باقاعات الأرجل تمشي حافية . هي أرجل دامية دامعة تنسج كل يوم يوم آلاف الاحدية و لا تمشي إلا حافية . اسمه البهلول حاكم المدينة حكم على البلاد بالحفى ليل و نهار و منح لنفسه و حده حق لبس الصباط . و مع هدا المنع كسد سوق النعال و لا احد أصبح يلبس الاحدية و لا النعال . المسرحية هي ...صراع خفي....... ظاهر بين البهلول و الخرازة الدين يحلمون بغد تلبس فيه النعال .

المسرحية تحاول أن تجمع بين كل الأزمنة. تحاول المسرحية أن تبوح بسر مفاده أن الظلم يوجد في كل مكان و يسافر في كل زمان. توحي قصة أنها تحكى في الآن .و لباس الممثل يخبرنا أنها تحكى في ماض جد بعيد . لكن الأهازيج هي من وحي الحاضر . ادن المسرحية تسافر في الزمكان


رافضة كل القيود. قيود الزمن.قيود المكان. و قيود الإطار المسرحي.

فتقنيا المسرحية تحاول استدعاء أشكال عدة من اللعب المسرحي. تغريب السينوغرافية . و احتفالية الماضي الذي يستدعيه المؤلف ليعيش معنا الحاضر. و قسوة اللحظة التي يلعب فيها المتن .

مسرحية (الحفى ) تجريب موغل في نقد واقع التشرذم و تمزيق الجسم الواحد . مسرحية ( الحفى) دعوة فنية لتوحد . والى رسم معالم جديدة للعلاقات الإنسانية .مشاهدة المزيد

الرسام المبدع يونس بنسعمر يرسم لوحتان في 7دقائق أمام الجمهور الطاطاوي

الرسام المبدع يونس بنسعمر يرسم لوحتان في 7دقائق أمام الجمهور الطاطاوي

أتحف الرسام المبدع يونس بنسعمر الحاضرين بحفل اختثام مهرجان طاطا للمسرح  بلوحة فنية  قام برسمها بشكل مباشر، في حوالي سبع دقائق وبالمقلوب، وأمام الجمهور المندهش كانت ريشته ترقص لدقائق معدودات لتنكشف عن لوحتين مميزتين لفنانتين مغربيتين هما: سعاد صابر وعائشة ماهماه


وصعدت الفنانتان لتحييان الرسام المبدع وقد غمرتهما مشاعر جياشة أمام هذا الشاعر الأخرس الذي أدهش الحاضرين دون أن يقول كلمة واحدة.

الخميس، 7 يوليوز 2011

انطلاق فعاليات المرجان الثامن لطاطا: ثراث، ثقافة، فنون

انطلاق فعاليات المهرجان الثامن لطاطا: ثراث، ثقافة، فنون






انطلقت فعاليات المهرجان الثامن بطاطا الذي يحتفي هذه السنة بالحناء كموروت ثقافي وطبيعي. هكذا آثرت جمعية نبراس العتمة للفنون الجميلة أن تكون أيام 05إلى09من الشهر الجاري أياما للمسرح والسينما والثقافة.



افتتح المهرجان بكلمة تلقائية ألقاها رئيس الجمعية السيد حميد بوغالم بالمركب الثقافي بطاطا حين صدحت حنجرته بالتحدي والإصرار وتأكيده أن المرجان أقيم بالجهود الحتيثة وبالقوة وبالدم في إشارات دالة على أن هناك أعداء للثقافة والفن والتغيير والتجديد، وتضمنت كلمته بالطبع ترحيبا بالضيوف الذين تكبدوا عناء السفر، ثم شكر لرئيس المجلس البلدي وهو ما أثار حفيظة بعض الحاضرين ليهتفوا بعد اسمه مباشرة بكلمة "الشفار". كلمة حميد بوغالم كانت حماسية وهو يقول: هاذ المهرجان بالدم ديالنا، والنضال ديالنا والصمود ديالنا.



مقدم المهرجان لم يشأ أن يفوت الفرصة واستغل كلمته لينظم بعض الأبيات الفريدة في حق السيد حميد بوغالم.



ودائما في إطار حفل الافتتاح تقدم عضو من المجلس البلدي نيابة عن الرئيس وقدم اعتذاره لعدم حضور الرئيس، وهو اعتذار مكرور مكروه لكونه أصبح يتكرر في كل سنة بذات العبارات وفي الكلمة أكد العضو أن النيابة ستظل صنابيرها مفتوحة وهو تعبير مجازي يجاري عبارة رئيس جمعية نبراس العتمة الذي اشتكى من أن هناك من يغلق الصنابير في وجهه من أجل إفشال قيام النشاط. وعبر نفس العضو خارج السياق بأن الجميع يقول نعم وهو ما جارته فيه كريمة وسط المشهورة في الأوساط الفنية بهيفاء المغرب حين قالت : نعم للدستور.



وقد عرفت التظاهرة حصور مجموعة من النجوم والممثلين المعاربة من أمثال سعاد صابر، سعاد العلوي، عائشة ماهماه، عبد القادر مطاع هذا الأخير الذي قال كلمات كثيرة في حق المقدم:



- لا فظ فوك، لو كنت مليونيرا لأغرقت لك فمك بالدراهم والجواهر



وشكر ساكنة طاطا وأثنى علة نضالية رئيس الجمعية، وذكر أنه يحس بأنه بين أحبابه وأهله وأن حضوره ليس منة بل واجبا، وأشار إلى أن الخلق والإبداع لا يمكن أن يأتي إلا من المدن الصغيرة.



بعد هذه اللحظات التقديمية انطلقت التظاهرة برقصة أحواش التي أدتها فرقة إزوران، وعرض لفرقة سيدي احماد أوموسى ، وعرض لرقصة صحراوية، ثم فقرات هيب هوب وبريك دانس.



وكانت اللوحات فاتحة مثيرة لبداية العرض المسرحي الأول الذي قدمته فرقة الإليادة من هوارة تحت عنوان الحفا، وهي مسرحية أمتعت الحاضرين وأرسلت رسائل قوية للحاضرين نلخصها في كلمة -لا- التي جلجلت في الركح، وفي عبارات ملخصة لمضمون ورسالة المسرحية حين يقول المشخصون في نهاية المسرحية:



- حفا العقل يا الناس هو الحفا ماشي حفا الرجل.



المسرحية التي سبق لها وأن فازت بجائزة الأمل للمخرجان الوطني للمسرح قالت الكثير لكن مخرجها محمد السباعي لم يشأ إلا أن يؤكد على رسالته حين صعد للركح في آخر المسرحية وقال: اليوم جئنا لطاطا لنقول كلمة الحق وهي -لا-.



الجمعة، 20 غشت 2010

مسلسل الجماعة


الجـــماعة

مسلسل رمضاني بنكهة فكرية
مع مستهل كل رمضان تتفرخ القنوات التلفزية عن كم هائل من المسلسلات الدرامية، ويظل السؤال كبيرا: متى يسأم الناس من الدراما وقصص الحب ومسلسلات تمضية الوقت؟؟ وبعد المنافسة الدرامية المصرية والسورية استبشر المشاهد خيرا امام توالي مسلسلات تاريخية أو سيرية تقدم شخصيات كبيرة: أبو الطيب المتنبي، المهلهل، نزار قباني، الملك فاروق، أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، بيبرس الظاهر، صلاح الدين الأيوبي، لكن نجم هذه الشخصيات ما لبت ان افل ففي كل مرة وبعد كل مسلسل يكون الحديث طويلا عن تشويه ومسخ وإساءة للشخصية مدار المسلسل.

هذه السنة كان الإعداد جاريا على قدم وساق لمسلسل لا يقدم شخصية فقط، بل يجترئ ليقدم تاريخ جماعة الإخوان المسلمين والمسلسل من تاليف وحيد حامد وهو نفسه مؤلف وسناريست العديد من الأفلام :احك يا شهرزاد، الوعد، الأولة في الغرام،دم الغزال، محامي خلع..
والعديد من المسلسلات: الدم والنار، أوان الورد، العائلة...
وحيد حامد الذي لا تعجب أفكاره الاخوان المسلمين ولا تعجبه هو افكار الاخوان المسلمين بسبب مواقفه المسبوقة المضادة لتسييس الدين قرر هذه السنة ان يكشف عورة الاخوان المسلمين، بكشف تاريخهم ووسائلهم وطرائقهم ومناهج تفكيرهم.

أما المخرج فهو محمد ياسين أخرج محامي خلع، الوعد، دم الغزال، عسكر في المعسكر..وكان مساعدا في إخراج افلام رائعة مثل: شمس الزناتي، سوق النساء، ضربة معلم.. لذلك يعتبر محمد ياسين من أهم المخرجين القادرين على ترجمة الأفكار والقضايا الفكرية إلى دراما.




وهذه هي نقطة التحول في الدراما المصرية أنها أصبحت في العديد من المسلسلات تركز على رسالة المسلسل وحمولته الفكرية لتركز على ظاهرة حساسة. يتضح أيضا أن انتقال وحيد حامد المؤلف من التأليف للسينما إلى التأليف للدراما في المسلسلات، وانتقال محمد ياسين من السينما إلى إخراج المسلسلات وهو الانتقال الذي يعني أن مهارات وتقنيات الدراما السينمائية ستظهر حرفيتها في المسلسلات، فبتنا نرى أحداث المسلسلات في الواقع يعني في الشوارع وفي الخارج أما في ما مضى فقد كان التصوير يقتصر على مدينة إعلامية تتشابه حيطانها واماكنها.


بالعودة إلى مسلسل الجماعة فإن العديد من المتتبعين يعتقدون أنه يثير وسيثير نقاشا سياسيا وفكريا وامنيا ودينيا واجتماعيا، والحقيقة أن حلقات المسلسل تدعو المشاهد إلى التفكير مع أو ضد الجماعة.


على المستوى الفكري: في المسلسل شخصيات تحمل فكرا اديولوجيا معينا تقارع الحجة بالحجة وتدافع عن منطقها وتوضح المسببات والمنطلقات، والفكر هي حمولة لا يقتصر حامليها على الطلبة والمثقفين ففي المسلسل كل شرائح المجتمع هي قابلة للادلجة.




على المستوى الامني: تضخم ظاهرة الاخوان المسلمين والظرف العالمي أصبح يعني أن الاخوان معادلة مهمة في مسالة الأمن، لأن المسألة مسالة حكم وعقاب ومنهج حياة وهو ما يقود لنقاش سياسي عميق

على المستوى السياسي: الدين والسياسة هي أطروحة هذا المسلسل، الدين كمسألة خاصة وفردية وكمسالة جماعية، الأحزاب وقدرتها على الاقناع وجماعة الاخوان المسلمسن وقدرتها على الاقناع.

على المستوى الديني: والنقاش عميق ومتشعب للغاية، لأن الدين يمس جميع مناحي الدنيا ليطرح مسألة التشدد والتطرف من خلال ظواهر اجتماعية.

على المستوى الاجتماعي: كل قوالب الفكر والسياسة والدين هي اجتماعية لان أحداث المسلسل تجري في المجتمع المصري الحاضن لكل الظواهر السياسية والدينية والفكرية والأمنية.

يقدم المسلسل شخصيات رفيعة في جماعة الاخوان المسلمين ويبدو انه تفادى إظهار خصوصيات هذه الشخصيات وركز على المنحى الفكري في حياتهم، والمسلسل يقدم شخصية حسن البنا انطلاقا من مذكراته وكتبه ولا يجزم بتأكيد كل الوقائع التي يرويها حسن البنا عن نفسه غالبا، ويبدو أن شخصية البنا قد اتخذت مكانا محوريا بالنظر إلى مكانته واعتباره المؤسس الأول للجماعة الاسلامية بمصر وبالعالم العربي، ويبدو ان هذا الشق في المسلسل سيكون مفيدا لاتباع وأعداء حسن البناء وسيكون مثار نقاشات ملتهبة، لكن الأكيد هو أن الزمن تقدمي بطبعه وسيكشف أن الكثير من مواقف حسن البنا متجاوز.


لن نستعجل الحكم على المسلسل أو ضده وهو ما زال يبت على القنوات المصرية وسنترك الحكم إلى ما بعد نهاية المسلسل لأننا نعرف أن أوار نقاشاته لا شك سيتصاعد.