الخميس، 7 يوليوز، 2011

انطلاق فعاليات المرجان الثامن لطاطا: ثراث، ثقافة، فنون

انطلاق فعاليات المهرجان الثامن لطاطا: ثراث، ثقافة، فنون






انطلقت فعاليات المهرجان الثامن بطاطا الذي يحتفي هذه السنة بالحناء كموروت ثقافي وطبيعي. هكذا آثرت جمعية نبراس العتمة للفنون الجميلة أن تكون أيام 05إلى09من الشهر الجاري أياما للمسرح والسينما والثقافة.



افتتح المهرجان بكلمة تلقائية ألقاها رئيس الجمعية السيد حميد بوغالم بالمركب الثقافي بطاطا حين صدحت حنجرته بالتحدي والإصرار وتأكيده أن المرجان أقيم بالجهود الحتيثة وبالقوة وبالدم في إشارات دالة على أن هناك أعداء للثقافة والفن والتغيير والتجديد، وتضمنت كلمته بالطبع ترحيبا بالضيوف الذين تكبدوا عناء السفر، ثم شكر لرئيس المجلس البلدي وهو ما أثار حفيظة بعض الحاضرين ليهتفوا بعد اسمه مباشرة بكلمة "الشفار". كلمة حميد بوغالم كانت حماسية وهو يقول: هاذ المهرجان بالدم ديالنا، والنضال ديالنا والصمود ديالنا.



مقدم المهرجان لم يشأ أن يفوت الفرصة واستغل كلمته لينظم بعض الأبيات الفريدة في حق السيد حميد بوغالم.



ودائما في إطار حفل الافتتاح تقدم عضو من المجلس البلدي نيابة عن الرئيس وقدم اعتذاره لعدم حضور الرئيس، وهو اعتذار مكرور مكروه لكونه أصبح يتكرر في كل سنة بذات العبارات وفي الكلمة أكد العضو أن النيابة ستظل صنابيرها مفتوحة وهو تعبير مجازي يجاري عبارة رئيس جمعية نبراس العتمة الذي اشتكى من أن هناك من يغلق الصنابير في وجهه من أجل إفشال قيام النشاط. وعبر نفس العضو خارج السياق بأن الجميع يقول نعم وهو ما جارته فيه كريمة وسط المشهورة في الأوساط الفنية بهيفاء المغرب حين قالت : نعم للدستور.



وقد عرفت التظاهرة حصور مجموعة من النجوم والممثلين المعاربة من أمثال سعاد صابر، سعاد العلوي، عائشة ماهماه، عبد القادر مطاع هذا الأخير الذي قال كلمات كثيرة في حق المقدم:



- لا فظ فوك، لو كنت مليونيرا لأغرقت لك فمك بالدراهم والجواهر



وشكر ساكنة طاطا وأثنى علة نضالية رئيس الجمعية، وذكر أنه يحس بأنه بين أحبابه وأهله وأن حضوره ليس منة بل واجبا، وأشار إلى أن الخلق والإبداع لا يمكن أن يأتي إلا من المدن الصغيرة.



بعد هذه اللحظات التقديمية انطلقت التظاهرة برقصة أحواش التي أدتها فرقة إزوران، وعرض لفرقة سيدي احماد أوموسى ، وعرض لرقصة صحراوية، ثم فقرات هيب هوب وبريك دانس.



وكانت اللوحات فاتحة مثيرة لبداية العرض المسرحي الأول الذي قدمته فرقة الإليادة من هوارة تحت عنوان الحفا، وهي مسرحية أمتعت الحاضرين وأرسلت رسائل قوية للحاضرين نلخصها في كلمة -لا- التي جلجلت في الركح، وفي عبارات ملخصة لمضمون ورسالة المسرحية حين يقول المشخصون في نهاية المسرحية:



- حفا العقل يا الناس هو الحفا ماشي حفا الرجل.



المسرحية التي سبق لها وأن فازت بجائزة الأمل للمخرجان الوطني للمسرح قالت الكثير لكن مخرجها محمد السباعي لم يشأ إلا أن يؤكد على رسالته حين صعد للركح في آخر المسرحية وقال: اليوم جئنا لطاطا لنقول كلمة الحق وهي -لا-.



ليست هناك تعليقات: