الأحد، 18 دجنبر، 2011

وتستمر معركة الإنعاش: التجييش المفضوح لبلطجية السلطة





التجييش المفضوح لبلطجية السلطة
صبيحة يوم الخميس 15 دجنبر 2011 ظهر بيانين مهترئين صدئين صادرين عن جهات موالية للسلطة ومافيات الانتخابات تحاول النيل من نزاهة ومصداقية ونضالية نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومعها نقابة عمال الإنعاش الوطني لا لشيء إلا لدخولها في اعتصام مفتوح دفاعا عن الحريات النقابية ومحاربة الفساد والحكرة والحيف والظلم.
البيان الأول صادر عن ما يسمى بجمعية عمال الإنعاش الوطني والتي صنعتها جهات معلومة بعدما أحست أن امتيازاتها ومصالحها التي راكمتها لسنوات بدأت تتهدد، وبعدما أصبحت نقابة عمال الإنعاش الوطني  المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تفضح الفساد المستشري في القطاع وتطالب بمحاسبة لصوص المال العام الذين عاثوا فسادا في القطاع وحرموا المئات من الفقراء والمحتاجين الحقيقيين من بطائق الإنعاش الوطني مقابل تفويتها للأقارب والصديقات والأصدقاء والعديد من الموظفين الأشباح والمسؤولين المحظوظين، كما وصل بهم السعار إلى مطالبة المسؤولين بحل النقابة خوفا من نضالاتها البطولية الصامدة، هذا الطلب الذي لم يطرح حتى من طرف الأجهزة المخزنية البوليسية في سنوات الجمر والرصاص.
البيان الثاني: صادر عن من يسمون أنفسهم بشباب طاطا الحر، ويصفهم الكونفدراليون بفئة المراهقين البلطجية، الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ويقول عنهم بيان الكونفدرالية أنهم يبحثون عن فتات صدقات أولياء نعمتهم وقد وجهت لهؤلاء انتقادات لاذعة بعد أن شوهدوا يهرولون في الحملة الانتخابية  لأحد كبار مافيات الانتخابات المعروف أنه حول طاطا إلى سوق نخاسة لشراء الذمم في انتخابات 25 نونبر 2011، حتى أن البيان لم يتورع عن وصفهم بالشماكرية والأوباش وقال أن شباب طاطا الحر المناضل الحقيقي بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف، فهم عبيد نزواتهم وأهوائهم وهم عبيد مافيات الانتخابات. والحرية التي يتحدثون عنها بعيدة كل البعد عن السماء والأرض. ثم إن في بيانهم تمسح وإقحام لاسم حركة 20 فبراير وهو استغلال دنيء لهذه الحركة التي هي براء منهم ومن المخططات التي ينسجونها مع أعداء الحركة لا سيما أن حركة 20 فبراير بأجهزتها التقريرية ومبادئها الأساسية وأهدافها الأساسية تروم لإسقاط الفساد والاستبداد.
إلى ذلك استنكرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التجييش المأجور والسلوكات البلطجية الجبانة، واعتبرتها خرجات وشطحات صبيانية ترعاها طغمة من المفسدين والمافيات. كما نددت باستمرار استغلال سيارة مندوبية الإنعاش الوطني من نوع بيرلانكو رقم لوحتها 159543 في قضاء الأغراض الشخصية والعائلية وخارج أوقات العمل أمام مرأى ومسمع الجميع.
إن معركة عمال الإنعاش هي معركة لإنقاد هذه المندوبية التي صارت بقرة حلوب يستغلها ولسنوات اللصوص واللوبيات وأزلامهم ومنهم من راكم أملاكا وعقارات وأموالا طائلة رغم رواتبهم التي لا تتجاوز 4000درهم ويضرب بيان لنقابة عمال الإنعاش مثالا بموظف بسيط عمر لمندوبية الإنعاش الوطني لعشرات السنين.


البيان الثاني: صادر عن من يسمون أنفسهم بشباب طاطا الحر، ويصفهم الكونفدراليون بفئة المراهقين البلطجية، الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ويقول عنهم بيان الكونفدرالية أنهم يبحثون عن فتات صدقات أولياء نعمتهم وقد وجهت لهؤلاء انتقادات لاذعة بعد أن شوهدوا يهرولون في الحملة الانتخابية  لأحد كبار مافيات الانتخابات المعروف أنه حول طاطا إلى سوق نخاسة لشراء الذمم في انتخابات 25 نونبر 2011، حتى أن البيان لم يتورع عن وصفهم بالشماكرية والأوباش وقال أن شباب طاطا الحر المناضل الحقيقي بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف، فهم عبيد نزواتهم وأهوائهم وهم عبيد مافيات الانتخابات. والحرية التي يتحدثون عنها بعيدة كل البعد عن السماء والأرض. ثم إن في بيانهم تمسح وإقحام لاسم حركة 20 فبراير وهو استغلال دنيء لهذه الحركة التي هي براء منهم ومن المخططات التي ينسجونها مع أعداء الحركة لا سيما أن حركة 20 فبراير بأجهزتها التقريرية ومبادئها الأساسية وأهدافها الأساسية تروم لإسقاط الفساد والاستبداد.
إلى ذلك استنكرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التجييش المأجور والسلوكات البلطجية الجبانة، واعتبرتها خرجات وشطحات صبيانية ترعاها طغمة من المفسدين والمافيات. كما نددت باستمرار استغلال سيارة مندوبية الإنعاش الوطني من نوع بيرلانكو رقم لوحتها 159543 في قضاء الأغراض الشخصية والعائلية وخارج أوقات العمل أمام مرأى ومسمع الجميع.
إن معركة عمال الإنعاش هي معركة لإنقاد هذه المندوبية التي صارت بقرة حلوب يستغلها ولسنوات اللصوص واللوبيات وأزلامهم ومنهم من راكم أملاكا وعقارات وأموالا طائلة رغم رواتبهم التي لا تتجاوز 4000درهم ويضرب بيان لنقابة عمال الإنعاش مثالا بموظف بسيط عمر لمندوبية الإنعاش الوطني لعشرات السنين.