الاثنين، 21 يونيو، 2010

مهرجان طاطا السابع للمسرح


مهرجان طاطا السابع للمسرح

قبل المهرجان: تطلعات وطموحات مشروعة

تنطلق هذه الأيام فعاليات المهرجان السابع للمسرح الذي دأبت جمعية نبراس العتمة للفنون الجميلة بمدينة طاطا على تنظيمه سنويا، فمن 23يونيو إلى 27يونو موعد عشاق المسرح مع عروض مسرحية مغربية وعربية، محترفة وهاوية إضافة إلى أنشطة موازية أخرى.
وحول الدوافع والحوافز تقول الجهة المنظمة:
"نظرا للنجاح الباهر الذي عرفته الدورات السابقة ، و الاقبال الجماهيري المنقطع النظير لفضاءات المهرجان ، تعتزم الجمعية هذه السنة تنظيم المهرجان الدولي السابع للمسرح الاحترافي بمدينة طاطا بمشاركة فرق و فعاليات مسرحية من المغرب و الجزائر و فرق موسيقية محترفة على الصعيد و الوطني، و لتحقيق استفادة اكبر عدد من ساكنة الاقليم سيتم تقديم العروض المسرحية و الموسيقية بالساحات العمومية"

مدير المهرجان: حميد بوغانم

و موازاة مع ذلك سيتم تنظيم ورشات و ندوات المسرح الاحترافي بالمغرب .
تحمل هذه التظاهرة طموحات مشروعة تبررها الخبرة المكتسبة عبر الدورات السابقة وتنشد التظاهرة إلى جعل مدينة طاطا قطبا فنيا وثقافيا ودوليا، ولم لا والموروث التراثي دعامة لها من الخصوصية والجدة ما يؤهل لذلك، ويبقى على رأس الأهداف أن يرسخ المنظمون ثقافة الفنون الجميلة ويكسروا العزلة التي تعتم على فضاء ضاج بالمواهب والجماهير الذواقة. وقد حرض المنظمون على أن تكون الثقافة البيئية قيمة مضافة تنضاف إلى الأهداف المنشود إرسالها للساكنة عبر الفنون الجميلة.
تحمل أجندة التظاهرة أهدافا أخرى أهمها: التعريف بالثقافة المحلية الطاطوية على جميع الأصعدة . وكذا التعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية و الفنية بالإقليم وفي نفس الآن تحقيق رواج اقتصادي بالمدينة لفائدة التجار و اصحاب المحلات الخدماتية.



وحول القدرات المادية والمعنوية التي ينطلق على أساسها المهرجان، فالجمعية لها ثقة عالية في التجربة التي حصلت عليها بفضل ست سنوات/ ست دورات سابقة وتتوفر على موارد بشرية كفأة ومحترفة، إضافة إلى شبكة علاقات دولية ووطنية وفنية وإعلامية.



وجدير بالذكر أن المهرجان هو بدعم من المسرح الوطني محمد الخامس وبلدية طاطا وبشراكة مع: وكالة الجنوب/ وزارة الثقافة/ وزارة الشباب والرياضة/ المجلس الإقليمي.



وبدعم تنظيمي ولوجيستيكي من طرف: عمالة الإقليم، نيابة الشباب والرياضة، نيابة وزارة التربية الوطنية، مصلحة المياه والغابات، نيابة وزارة السياحة، مندوبية التعاون الوطني.



انطلاقا من هذا يظهر الجهد الكبير الذي بذله المنظمون من أجل حشد الدعم وتوفير السبل الضرورية لإنجاح التظاهرة التي حملت هذه المرة اسم الفنانة القديرة عائشة مناف التي تعاني من مرض خطير وهي التفاتة محمودة ومهمة.



ويبقى الحضور الجماهيري المكثف خلال الدورات السابقة أكبر محفز ومؤشر على النجاح، إضافة إلى اهتمام وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والالكترونية. وتتسم الحملة الإعلامية هذه السنة بتوسعها وإطلالتها الجديدة على عالم الأنترنيت.

ولنا تغطية أخرى للموعد في قادم الأيام.

شكيب أريج

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

لنجاح أية تظاهرة لا بد من الصدق في التعاطي مع الفنانين، ما سمعته عن مخلفات التظاهرة الماضية، وعدم أداء مستحقات المدير الفني للمهرجان، رغم انصرام عام كامل يطرح سؤالا عريضاـ كيف يمكن أن ننجح في تنظيمنا لمهرجان إذا كان هذا هو شكل العلاقة التي يرسمها مدير المهرجان مع الفنانين.
نقطة 2 جديرة بالعناية، إن المهرجان أي مهرجان لا يمكن أن يكون بوابة لمصالح خاصة وإلا فإن نصيره الفشل.

نبراس العتمة يقول...

هذه الأسئلة كلها ستصل إلى مدير المهرجان الذي وعد بالإجابة على جميع الأسئلة التي تشغل الرأي العام، لنخرج من فلك الشائعة إلى فلك الأمور على حقيقتها.
خاصة أن الكثير من الكلام الذي يلقى على عواهنه راج وشاع فبين من يقول أن المهرجان بوابة للمصالح الخاصة وقد غنم بوغانم وراءه ومن يقول أن المهرجان يقام بتضحيات وينطلق من 0 درهم وبوغانم يدين للكثير من الجهات بسبب قصر ذات اليد.
أرجو من ذوي الحس العالي أن ينزهوا أنفسهم عن هذا الكلام وأن ينتظروا إجابات مباشرة من المعنيين.
مودتي