‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمازيغيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمازيغيات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 مارس 2011

العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان - المغرب مواقف وادانات




العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان- المغرب
Ligue Amazighe des Droits Humains-MAROC
24/03/2011


تعلن العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان وهي منظمة غير حكومية أمازيغية ديمقراطية مستقلة للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :

وطنيا:

- تدين العصبة الامازيغية لحقوق الانسان التدخل العنيف لقوات الامن في حق الاساتدة المجازون في الرباط اد يعتبر تراجعا خطيرا في حق التظاهر السلمي الدي تضمنه المواتيق الدولية لحقوق الانسان وقانون الحريات العامة وتطالب بفتح تحقيق في الموضوع وتحمل المسؤولية لوزير الداخلية و والي امن الرباط .
- تطالب باسقاط الحكومة وحل البرلمان وتغيير القانون المنظم للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية من هيئة استشارية الى هيئة وطنية للدفاع عن الثقافة الامازيغية وتضمن استقلاليته وإحداث وزارة تعني بالشؤون الثقافية والتنموية للمناطق الامازيغية التي كانت مهمشة ومظلومة تاريخيا وجغرافيا من طرف الدولة المغربية منذ الاستقلال السياسي للمغرب.
- تدعوا إلى إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقربسمو القوانين والمواثيق الدولية على القوانين الوطنية و بالامازيغية لغة رسمية للبلاد الى جانب اللغة العربية ويعترف بالتعدد اللغوي والهوياتي والثقافي وضرورة اعادة تكوين لجنة صياغته ممثلة لجميع الهيئات والحساسيات الوطنية.
- ضمان الحريات العامة وحرية التعبير والتظاهروالمساواة ومبدا تكافؤ الفرص والافراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
- مساندة مطالب حركة 20 فبراير من اجل التغيير وتعزيز تقافة حقوق الإنسان وتدعو إلى اعتماد لوائح الشباب والأطر الكفؤة في كل المجالس المنتخبة محليا وجهويا ووطنيا وذلك لضمان حقوق الشباب المغربي في المشاركة السياسية وفي بناء المغرب الديمقراطي المنشود.

دوليا:


- تدين بشدة استهداف مصور قناة الجزيرة علي الجابر في مدينة بنغازي الليبة يوم السبت 12/03/2011 في محاولة من طرف قوات المجرم القذافي من اجل طمس حقيقة جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب من طرف النظام الفاسد للقذافي.
- تدعو المجتمع الدولي الى تكثيف جهوده من اجل اطلاق سراح الصحفيين المحتجزين في مناطق الحروب والنزاعات الذين نقلوا الوقائع الميدانية لما يجري في العالم ومنهم صحفيو الجزيرة في ليبيا وصحفيو فرانس 24 في افغانستان ...
- دعوة الدولة المغربية للمشاركة في حضر الطيران على الاراضي الليبية وتقديم الدعم لقواة التحالف من اجل الاطاحة بنظام الدكتاتور الليبي معمر القذافي تطبيقا لقرارالامم المتحدة 1973 .
- تدين قمع التظاهرات واستعمال العنف ضد المتظاهرين وسقوط قتلى وجرحى في اليمن وسوريا والبحرين وتدعو الامم المتحدة للتدخل من اجل وضع حد لاستعمال القوة والاستجابة لمطالب وارادة الشعوب.
- تدين العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان استعمال الأطفال والنساء كدروع بشرية من طرف النظام الديكتاتوري الليبي وتدعو المجتمع الدولي الى الإسراع في القضاء على هذا الطاغية
- تدين العصبة الامازيغية بشدة مشاركة القوات الجزائرية وعصابات البوليساريو و مرتزقة أفارقة مأجورين في تقتيل وذبح المدنيين الليبيين العزل وتجدد العصبة الامازيغية طلبها إلى المجتمع الدولي بمعاقبة الدول التي ساهمت في قتل وتنكيل الشعب الليبي البطل .


عن المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان

الثلاثاء، 27 يوليوز 2010

الأمازيغية والهوية في المغرب



الأمازيغية والهوية في المغرب
موضوع الأمازيغة موضوع حساس ويستحق النقاش، خاصة بحضور بعض من ينتمون إلى الحركة الأمازيغة.
ويجب أن نعرف انه حتى اشد المتحمسين للأمازيغية لم ترضهم استراتيجية الدولة في تدريس الأمازيغية بالأسلاك العليا-الجامعية- وبالاسلاك الدنيا- الابتدائي.
بالنسبة للامازيغية هي لغة أحب من احب وكره من كره ولهجاتها تتوزع على المغرب وهذا في حد ذاته يشكل مشكلا، إذ أن هناك من يمعن في التقوقع على لهجته من داخل اللغة الأمازيغية لا مكترثا للغة أمازيغية توحد بين اللهجات الثلاثة بالمغرب.
لا ينبغي ان ننسى ان خط الأمازيغية الكتابي طرح نقاشا حادا في مرحلة ما، إلى أن استقر على أحرف محايدة لا تنتمي إلى الأحرف اللاتينية ولا إلى الأحرف العربية.
وفي الأخير النقاش حول الأمازيغية هو نقاش هوياتي، بمعنى أن الذين يتحمسون للانتصار لها هم المتشبتين بهويتهم التي يرون أنها تنمحي بفعل مد العولمة وبفعل المد العروبي، وسترون أنها فعلا هوية هشة، فالمغاربة تستهويهم اللغة المشرقية ولهجاتها فتجد من يثقن اللهجة المصرية واللبنانية وحتى الخليجية ومن يسرح مع الأنغام الشرقية دون أن يعرف أبجديات الأمازيغية، وهناك استلهام لرموز وشخصيات شرقية وعربية وتناسي رموز مغربية و أمازيغية أقرب، ولحسن حظ الأمازيغية أنها وجدت متحمسين لها، فماذا يمكن أن نقول عن بعدنا الهوياتي الافريقي المغربي الذي لا نعرف منه إلا كناوة؟؟

أكرر أن مسألة اللغة الأمازيغية مسألة من صميم الهوية المغربية يجب الاهتمام بها بشكل حقيقي لا بشكل فلكلوري وسياحي، وبشكل منفتح على الأبعاد العربية والافريقية والمغربية بعيدا عن مزالق التعصب الذي قلما وجدت من ينبذه من داخل الحركة الأمازيغية وهنا أود ان اشير الى هذه المؤاخذات بشكل ودي:

- في أكادير وسوس وحتى في الكثير من مناطق المغرب إن تحدث مع الأمازيغي بالأمازيغية سيغير من طبيعة تعامله معك، حتى أن استعمالها أضحى بمثابة جواز مرور، علما ان جل المغاربة وحتى الناطقين بالعربية العامية أوالفرنسية هم من أصول أمازيغية والأهم أنهم مغاربة.
- ملامسة القضية الأمازيغة ومناقشتها يطبعها الكثير من التشنجات بسبب خلفيات مسبقة، علما أن هذا النقاش هناك من يدخله بدافع سياسي او اديولوجي أو عرقي أو قبلي أو ديني.
- فرض قضية لا يجب ان يكون عبر التباكي على طريقة الهلوكوست، والحقيقة أني أجد الأمازيغية بخير كلما أتحفنا مبدعيها بفنون راقية وبفكر تقدمي راق عبر وثيرة الانتاج والابداع لا الانتظار والتباكي.

- احيانا نسمع ما يسمى بالفيلم الأمازيغي أو الأغنية الأمازيغية والحقية انه يجب أن نقول انه الفيلم المغربي الأمازيغي او الأغنية المغربية الأمازيغية وإلا لجاز لنا ان نقول، الطرز العربي بدل الطرز المغربي، والسلهام العربي بدل المغربي وقس على ذلك.
- القضية الامازغية ومناضليها يجب ان لا يفتحوا عليهم أبواب هم في غنى عن فتحها مثل التطبيع ومصادقة اسرائيل، أو الصحراء ومسالة تقرير المصير، فتلك مسالك أخرى لقضايا اخرى.

وآخر ملاحظة وهي رجائي ان يتسع صدر المتحمسين للامازيغية لتقبل كل الاراء خارج اي نزعات عدائية او تعصبية فالهوية المنفتحة كما اشار الأستاذ أحمد عصيد مؤخرا في مقال له بجريدة العالم الأمازيغي هي أفضل من الهوية المنغلقة.


شكيب اريج