الأربعاء، 16 مارس، 2011

سياسيون يطالبون بالسكن الاجتماعي وبتبسيط مساطر البناء بإقليم طاطا


سياسيون يطالبون بالسكن الاجتماعي وبتبسيط مساطر البناء باقليم طاطا.


طاطا:من صالح بن الهوري.
دعا ناشطون سياسيون الى انشاء مشاريع عمرانية ذات طابع اجتماعي باقليم طاطا والى توجيه ملتمس الى البرلمان بغرفتيه لاستثناء الطاطاويين من اداء التسعيرة على البناء التي لا تتماشى مع قدرةهم الضعيفة والمعدومةوالاخد بعين الاعتبار الطابع الاجتماعي للساكنة التي يغلب عليها الفقر والحاجة في الغالب الاعم والى فتح مكتب الوكالة الحضارية بطاطا وتزويده بالموظفين والموظفات وتبسيط المساطر وتوضيح الاشغال الطفيفة والصغرى الواردة في قانون التعمير ومعالجة ودراسة الملفات اقليميا بدل جهويا والمحافظة على الطابع المعمري للقرى المتاخمة للمدار الحضري ,خلال استئناف دورة فبراير العادية بمقر بلدية طاطا والتي تضمن جدول اعمالها ثلاثة نقاط:برمجة الفائض برسم السنة المالية2010 ومشكل رخص البناء بالمداشر ووضعية التعمير والبيئة والمرافق العمومية ببلدية طاطا.واجمعت المعارضة والاغلبية على ان قانون التعمير لا يتناسب مع قدرة الطاطاويين الضعيفة والمحدودة حيث يسود الفقر والحاجة ويؤثر ارتفاع اسعار المواد الاولية والاساسية والهاب فواتير الماء والكهرباء لجيوب للطاطاويين على القدرة الشرائية,ووصف اخرون قانون التعمير بالمجحف ذي المساطر المعقدة المشجع على الشطط في استعمال السلطة من قبل الباشوات وغيرهم والمكلف للعائلات الفقيرة والذي هوى على المغاربة كالصاعقة.وخلف قانون التعمير استياءا عارمافي صفوف محترفي البناء وجعلهم يعيشون في عطالة دائمة اشعلت فتيل الاحتجاج في بعض المناطق من ربوع الاقليم.واعتبر متخصصون في تصريحات متطابقة فرض مبلغ20درهما على المتر المربع غير قانوني,لانه فرض من السلطات العليا عوض ان تقترح كل جماعة على حدة الثمن الذي يلائم قدرة ساكنتها .واجمعا الفريقان-المعارضة والاغلبية-على ان القرى المتاخمة للمدار الحضري والاحياء الواقعة ضمنه والتي تشبه القرى-باني ,التعايش,النهضة-مهمشة ومقصية في مجال البنى التحتية ودعا الفريقان الى النهوض بالبنى التحيتة وجعلها من اولويات المجلس البلدي وعقد شركات عديدة للتمكن من الظفر بمبلغ محترم يرفع الاقصاء الذي يعترى القرى والاحياء الهامشية.من جهتها دعت المعارضة الى وضع مخطط جماعي للتنمية وعدم الحديث عن كل دائرة على حدة والى تحديد الاولويات والى توفير اللوازم للطاقات الشابة التي يزخر بها الهامش مع وضع تصور شامل ذي نظرة شمولية وتوزيع عادل للمال العام على الساكنة للنهوض بالبنى التحتية للبلدية مع الابتعاد عن التجزيء و اعطاء الاولوية للمداشر التابعة للبلدية والاحياء المهمشة التي يغيب فيها مفهوم الحي كما هو متعارف عليه وطرح سؤال لماذا ثم تهميشها بقوة ومن المسؤول عن عدم تعبيد ازقتها وشوارعها علما ان ساكنتها تدفع الضريبة للبلدية؟ ومن المسؤول عن تناسل الحظائر بها وحرق الازبال والقادورات بالوادي المحيط بها واثرها السلبي على الساكنة؟والىحل مشكل عدم جمع الازبال بالقرى التابعة للبلدية و حرقها بالوادي المجاور لاحياء باني النهضة التعايش والحظائر المتفشية والمتناسلة كالفطر واقترحت الالتزام بالالتفاقيات التي ابرمها المجلس البلدي مع شركائه وبرمجة الفائض للنهوض بالبنى التحتية بالاحياء والقرى المهمشة مع البحث عن شركاء للحصول على مبالغ محترمة تضمن تحيق النهوض بالبنى التحتية بالهامش.واشارت المعارضة الى ظهور ثقافة جديدة تتجسد في محاسبة الساكنة للمنتخبين.من ناحيتها دعت الاغلبية الى تنمية الاحياء والدواوير الناقصة التجهيزو تخصيص فائض سنة2010 لانجاز مشاريع تهم البنى التحتية بالمداشر التابعة للبلدية والاحياء المهمشة وعقد شركات مع المصالح الخارجية وغيرها والى التوزيع العادل بين جميع دوائر البلدية لتشعر الساكنة المهمشة بانها ضمن المدار الحضري ,والى حل مشكل الوادي الحار بالهامش والطرق والانارة والى اقصاء طفولة الهامش من الاستفادة من الالعاب,والى احترام المساطير القانونية اثناء شراء المضخات والات النسخ.وذكرت بابرز المشاريع المنوي انجازها و المقترحة في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من قبيل:بناء سكن للاطباء,حظائر,سوق للباعة المتجولون,منطقة خضراء,خزانة بالمركب السوسيو ثقافي,مسرح للهواء الطلق,حديقة باكادير الهناء,اعادة هيكلة الملعب.وارجعت عدم تنفيذ الاتفاقية المتعلقة بتعبيد ازقة حي النهضة والموقعة سنة2010 الى وجود مشاكل بين وزارة المالية ومؤسسة العمران.وفندت الاشعات المتدوالة بخصوص حصول كل من يتوفر على موقع ب"سوق لعجاج"لمحل بالمركب التجاري او بالسوق الاسبوعي واعتبرتها مجرد ادعاءات زائفة باطلة وغير صحيحة.ودعت الى صد زحف الباعة المتجولين الذين يحتلون الملك العمومي والتعجيل ببناء سوق لهم للحد من ظاهرة استغلال الملك العمومي,و الى بناء احياء للحرفين لنقلهم من وسط المدينة الى احياء خاصة بهم.يذكر ان بعض السماسرة يقومون ببيع بقعا للباعة المتجولون ب"سوق لعجاج"بدعوى ان كل من يتوفر على موقع سيحظى بمحل تجاري بالسوق الاسبوعي او بالمركب التجاري .

ليست هناك تعليقات: