الأربعاء، 7 يوليوز، 2010

لقاء تكويني بيداغوجي يتحول إلى مجلس تأديبي



لقاء بيداغوجي يتحول إلى مجلس تأديبي


ونقابة التعليم بطاطا ك.د.ش تصف النائب الإقليمي بالتلميذ النجيب


تعثرت الدورة التكوينية المنظمة ما بين 15و20يونيو2010في مجال بيداغوجيا الإدماج وقد تضمن التقرير النيابي أن ذلك حدث بسبب" امتناع الأغلبية من الدخول إلى التكوين مطالبين بتعويضهم ماديا عن الوجبات الغذائية بدل تحضيها في الأقسام الداخلية معتبرين ذلك حقا مشروعا ورافضين كل التوضيحات ومحاولات الإقناع التي قامت بها النيابة الإقليمية ولم يلتحق بفضاءات التكوين سوى مجموعة قليلة لا تتعدى 14 مستفيد بينما اجتمع الباقون حوالي 70 في بهو المركز منظمين حلقة للنقاش مع رفع شعارات من حين لأخر " واتهم التقرير النيابي المحتجين بالتشويش على الأساتذة والمديرين وعلى اللجان المكلفة بمناقشة وتقويم المشاريع الشخصية للطلبة الأساتذة والتي صادفت هذه الدورة التكوينية، وحمل التقرير المسؤولية لـأستاتذة بعينهم " بتأطير وتنشيط مجموعة من الأساتذة وعلى رأسهم خالد جبري ومحمد مومن الادريسي وحسن علاوي من م م السميرة وبدر الكامل من م م الخريويعة والتحق بهم فيم بعد الأستاذ محمد الراضي من م م اللكوم" مشيرا إلى اقتحامهم لقاعات التكوين وتعريض المكونين للقدح والإهانة. واعترف التقرير بأن أشغال التكوين توقفت في اليوم الأول.


اليوم الثاني حسب التقرير دائما عرف احتجاجات من قبل من وصفهم بالمحرضين وبعض الاساتذة كما عرف تواصل التكوينات من قبل الأساتذة الذين لم يتم تحديد نسبتهم أو عددهم.



تعامل النيابة مع ملف التكوين واختيار النائب الإقليمي أسلوب التقارير الاستخباراتية جعل النقابة الوطنية للتعليم ك.د.ش تصفه بالتلميذ النجيب خاصة وأنه في ظرف 48ساعة صدر قرار الانتقام الجماعي على المجلس التأديبي


في حق الموشى بهم في التقرير . هذا القرار اعتبرته النقابة الوطنية للتعليم ك.د.ش بطاطا قرارا انتقاميا وغير قانونيا لأنه لا يحترم المساطر القانوينة المعمول بها في هذا الشأن.


وحول أسباب رفض النقابة الوطنية للتعليم للتكوينات صرح لنا الكاتب الإقليمي للنقابة بطاطا " ..لم يكن حينها مطلب التعويض المادي عن التكوين المستمر مطروحا لدينا في الملف المطلبي بسبب عدم توفر معلومات ومعطيات دقيقة عن مشروعية التعويض ، وكذا عدم استفادة الفئات المستهدفة في الاقاليم الاخرى ، لكن بمجرد توصلنا بمعطيات موضوعية وملموسة في بداية شهر ماي 2010 عن الميزانيات المرصودة للتكوين في بيداغوجيا الادماج وكيفية صرفها وخاصة من النيابات الاقليمية التابعة لكل من اكاديمية مراكش تانسيفت الحوز واكاديمية العيون بوجدور واكاديمية الحسيمة تازة تاونانت ، صغنا مراسلات كتابية وجهت الى المسؤولين محليا وجهويا تؤكد على ضرورة تمكين الفئات المستفيدة من التكوين التعويض عن التنقل والتعويض عن التغدية تفاديا لكل ما من شانه ان يساهم في التبذير الفاحش للمال العام ويشارك في التلاعب به، كما وجهنا بيانا الى الراي العام ، ووقعت الشغيلة التعليمية العشرات من العرائض المطلبية التي تؤكد تشبتها بحقها العادل في التعويضات المادية عن التكوين بدل صرفها في وجبات مشبوهة"



إذن فمرة اخرى يتبث المسؤولون المحليون والجهويون عدم قدرتهم على احتواء الأمور وتقضية تكوينات جادة وشفافة وكالعادة تبقى نقطة التعويضات رغم رصد الميزانيات السمينة عقدة كل التكوينات. الأساتذة الذين الفوا أن يكونوا ضحايا هذه التكوينات رفض جلهم الوجبات المشبوهة وامتعضت غالبيتهم من الطريقة التي تتعامل بها الإدارة مع مطالبهم قبل التكوينات، وإذا كان هم الإدارة هو استصدار واستنساخ التقارير فإن ذلك قد تحقق وأضيفت له تقارير جديدة تتعلق بالمجالس التأديبية إذ أصبحت التكوينات تعقد بموازاة مع المجالس التأديبية.


المجالس التأديبية هي الأخرى لم تسلم من لعنة الاحتجاج والتشنجات، فقد عرف المجلس التأديبي الذي عقد بداية شهر يوليوزمن أجل النظر في قضية المحتجين على هامش التكوينات بطاطا انسحاب أعضاء اللجان الثنائية ممثلي نساء ورجال التعليم بجهة كلميم السمارة وإصدارها لبيان جاء فيه " تبين وبالملموس نية ممثلي الإدارة إصدار الأحكام الجاهزة الجائرة رغم الإدلاء بالدفوعات والحجج الدامغة التي تفند هذه الأحكام التي لا تتناسب و"المخالفات" المنسوبة للمعنيين ، إضافة لعدم اهتمام و إنصات هؤلاء الأعضاء لتدخلات ممثلي الشغيلة التعليمية ، ورفضهم المطلق لآرائهم واقتراحاتهم " والبيان إذ يؤكد على أن الأحكام جاهزة أي معدة مسبقا فإنه يثير مسألة أخراج رئيس الجلسة لوثائق غير موجودة في ملفات المعنيين وإرجاعها بسرعة إلى محفظته مما يتنافى مع ضوابط وأخلاقيات سير جلسات المجلس التأديبي هذا وقد استنكر بيان أعضاء اللجنة الثنائية ما وصفها بالسلوكات التسلطية الإقصائية واستغرابه ورفضه للأحكام الجائرة الانفرادية الصادرة عن بعض المعنيين- لا يحدد البيان اسم هؤلاء المعنيين- ويبريء أعضاء اللجنة الثنائية في بيانهم أنفسهم من المسؤولية حول أي قرارأو عقوبة:"إخبارنا الشغيلة التعليمية بالجهة أننا لم نوقع على أية "عقوبة " في محاضر المجلس التأديبي ليوم الاثنين 05يوليوز2010


وجدير بالذكر أن انسحاب أعضان اللجان الثنائية أدى في نهاية المطاف إلى تجميد القرارات التي كان من المزمع اتخاذها

هكذا تحولت اللجان الثنائية إلى محاكم تفتيش أبطالها النائب الإقليمي بطاطا ومدير الأكاديمية فقد حشرا أنفسهما في نطاق ضيق من المماحكات والردود الانتقامية بدل تسوية الأجواء والسهر على جودة التكوينات لتكون في مستوى تطلعات الجميع. رجل التعليم هو الآخر يحمل على كاهله ثقل فشل هذه التكوينات فهو الضحية في نهاية المطاف والمطلوب أن تملأ التقارير باسمه وتوقيعاته، ولا خيار أمامه إما أن تملا به تقارير التكوينات او تملا به تقارير المجالس التأديبية.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

TAHIYA NIDALIYA ANA OSSANIDIKOM WA ADOM SAWTI MA3AKOM KAMOTADARER WA KA MOKAWEN KA BA9I AL MOKAWININ WALAKIN LAM O3AML BI IHTIRAM WLA BI TA3WID MADI KALJAMI3 BISIFA KHASSA LIANA HADIHI ANIYABA LA YOCHRIFONI AL 3AMALO BIJANIBIHA LI RADAATI TAKHTIT WA OCHIRO BI DABT FIMA YAKHOS BIDAGHOJIAT AL IBMAJ .NA3AM HONAK HAYF WA TALA3OBWALAKIN AL HAMDOLILAH ANA HONAKA MAN LA YA3REF ILA LHA9 WA WADAA3AN NIYABAT TATA.HHHHH L3FOUUUU

نبراس العتمة يقول...

العفو يا مولانا..
في الحقيقة المكونين عادة هم من أكبر المتضررين، إذ لا توفر لهم النيابة إلا أجواء مكهربة. أضم صوتي إليك للتضامن مع المكونين بكسر الواو قبل المكونين بفتح الواو. كان الله في عونكم