قبل أن تتحول ثانوية المسيرة بأقاإيغان إلى حديقة للحيوانات
كلاب صغيرة وأحيانا كبيرة، لا غرابة أن نجدها في فضاء ثانوية المسيرة الإعدادية بأقاإيغان، لكن الأغرب هو أن تجد لها مكانا في فضاء قاعة الدرس. هذا الفضاء الذي لم يجد فيه جميع أطفال أقا إيغان وطاطا مقعدا يحفظ ماء وجه النيابة الإقليمية، فيه تختلط أصوات التلاميذ بنباح الكلاب، يصرح أستاذ عامل بنفس المؤسسة للجريدة قائلا: " ..يلج الأستاذ فصله، بداية الحصة الصباحية ليجد الكليبات تحوم قرب الطاولات، يفزع المتعلمون..ينشغلون بوجودهم عين على السبورة وأخرى تراقب المشاكسة الجسدية بين الكلبين.. ينقلب الهدوء إلى ضوضاء لا يجد معها الأستاذ المسكين غير الحوقلة والسخط على هكذا وضع."
هذا نموذج فقط على تحول مؤسسات تربوية إلى حدائق للحيوانات، المشكل وإن بدا صغيرا فهو يطرح أسئلة كبيرة من قبيل: أين هو الجهاز الإداري حتى تظل ساحة المؤسسة وفصولها مرتعا للكلاب؟ وهل يكفي عون واحد لحراسة المؤسسة وتنظيف فصولها؟ - هذا إن كان متفانيا في القيام بواجباته-
أما عن حال جمعية الآباء وأولياء التلاميذ والجمعيات المحلية فيجيبنا أستاذ بنفس المؤسسة: "..غياب الصوت المندد عن كثير من الخروقات التي تمس ناشئة المنطقة لدليل كاف عن غياب مفهوم الجمعية كجمعية أساسها حماية الضعيف وفضح خروقات المستبد اللامبالي"
شكيب أريج
-نشر في المنعطف التربوي-




نافذتين وغرامة قدرها خمسة آلاف درهم ابتدائيا، وواضح أن الحكم المعدل كان رضوخا للرأي العام الذي أبان أته في بداية تصعيده، وأن معركة محمد الراجي قد تتحول الى 

































