الاثنين، 5 دجنبر، 2011

زوجة عزيز أخنوش تهين الصحافة



زوجة عزيز أخنوش تهين الصحافة

لقد جرب الصحافيون ذوي النياشين العالية، الذين يدعون عادة إلى المحافل الكبرى ، جربوا مذاق الإهانة، فقد أوضحت الصحفية سميرة العثماني عن جريدة المساء لكود الجريدة الالكترونية أنها شعرت بالاهانة من تصرف سلوى أخنوش حين قدومها وصحافيين آخرين إلى حفل افتتاح بعد أن وجهت لهم الدعوة وقد أخبروا أنهم غير مرغوب فيهم. وفي وقت سابق منعت فرنسية قناة العربية المدعوة للحفل من حضوره وهددتهم باحضار الامن. إلى ذلك فقد دعا عزيز أخنوش الصحافيين إلى الحضور لتلقي كلمات الاعتذار.
لقد كان لهذا الحدث أن يظهر العلاقة المتشنجة بين عزيز أخنوش وبين الصحافة، تلك الصحافة التي تنتقى بدقة عالية، حسب تدجينها واحتوائها، وقد كان من البديهي أن يكون هذا التعامل من طرف من لا يقدر قيمة الصحافة الحقة ويعتبرها ذيلا لاحقا، ويتم استدعاء الصحفيين للتلميع والتصبيغ بعد كل مشروع أو مأدبة. وقدعلمت “كود” ان باطرونة “موروكو مول” سلوى اخنوش الادريسي قد اهدت مدراء الصحف “اي باد” بمناسبة الافتتاح، وهي هدية كافية بالاضافة الى الإعلانات، كي لا احد ينتقد هذه السيدة وزوجها اللذان يزدادان قداسة في صحافتنا المغربية.
الدعوة إلى تلقي الاعتذار لم تكن موجهة إلى جميع الصحافيين، فقد تم التركيز على  الصحف التي أغدق عليها أخنوش بالاعلانات، وهو ما يظهر طبيعة الاعتذار الديبلوماسي الذي تعنيه المصالح، و يخشى من قوة منابر إعلامية بعينها، لذلك لا يريد أن يفقد الود معها.
وقد كان موقف الصحفي عادل الزبيري مراسل قناة العربية واضحا حين كتب: " اعلن رفضي التوجه يوم السبت في الساعة الرابعة عصرا التوجه إلى المغرب مول (موروكو مول) لسماع كلمات الاعتذار من الوزير عزيز أخنوش ومن زوجته، وأعلن رفضي للاعتذار من أصله لأنه أسلوب غير ديمقراطي في إعادة الاعتبار لكرامة صحافي تم مسح كرامته بأسلوب بذيء جدا وذنبه أنه تحمل مشاق الطريق لأداء واجبه المهني”.
صرفات ال اخنوش للمذلة للصحافة غطت على حدث افتتاح “موروكو مول ” الجميل التصميم والذي يضم أجنحة رائعة خاصة جناح “لا فناك” لبيع المنتوج الثقافي” ثم القاعة السينمائية الثلاثية الأبعاد، ففي صفحة عادل الزبيري على الفايسبوك كتب “هل يحتاج المغرب إلى ما يسمى بالمغرب مول لكي يظهر بين الأمم فالانتخابات التشريعية التي جرت يوم الجمعة 25 11 2011 رفعت المغرب عاليا بين الأمم خاصة في المنطقة العربية في سياق الربيع العربي، فارحل أيها الوزير عزيز أخنوش وزوجتك مع مشروعكما الإسمنتي المسمى المغرب مول لأن المغاربة لا يحتاجون لمن لا يحترم صحافييه ويتعامل معهم ببذاءة وبقلة احترام”.



ليست هناك تعليقات: