السبت، 9 يوليوز، 2011

الدستور عليك وعلي مسرحية








وثيقة الدستور تغير في اللحظات الأخيرة قبل الاستفتاء






نشر موقع لكم الاخباري خبرا خطيرا عن الدستور جاء فيه أن هناك تغيير في اللحظات الأخيرة في وثيقة مسودة الدستور، والتغيير نشر بالجريدة الرسمية نهاية شهر يونيو بمعنى أنه غيير قبل ساعات من الاستفتاء عليه، ويا ليت التغيير كان شكليا، بل إن التغيير يمس نقطة مفصلية من مفاصل الدستور، وهي النقطة المتعلقة بـآلية تعيين المحكمة الدستورية، وتهم هذه النقطة صلاحية الملك في تعيين رئيس المحكمة الدستورية بظهير بدل التعيين بالتوقيع بالعطف على ظهير..







الحقيقة أن ارادة الداخلية في شحن الملك بالسلطات ومدى الدعم الذي تلقته من البلطجية والأحزاب هو ما يجعل إمكانية تغيير الدستور متاحة في أي لحظة، بالاضافة إلى أن الاستفتاء الذي اريد له أن يكون واجهة للتلميع فحسب ليس له من دور إلا الظهور بمظهر الديمقراطية والحداثية امام العالم.







ها هي واحدة من المهازل الأخرى تمرر لتؤكد أن المسرحية سيئة في تشخيصها وفي تنظيمها وفي إخراجها والمشرفين عليها لم يعد الحق لديهم للتندر على الكتاب الأخضر وكتابهم نسخة مكرورة من العبث واللهاث وراء تزوير التاريخ.







ملأوا الفضائيات والاعلام لغوا بأن الشعب يقول نعم، ولم ألتق بعد في محيطي أنصارا للتصويت، مما يؤكد أن النسبة مزورة واشرفت عليها هيئة مشهود لها بالنزاهة والمصداقية طوال عقود ألا وهي الداخلية المغربية.

ليست هناك تعليقات: