السبت، 26 فبراير، 2011

دروس الثورات العربية




دروس الثورات العربية


بالأمس احتفت مدونة الفوانيس بسقوط بن علي ومبارك، وكانت تؤمن بإرادة الشعب و أنه سينتصر.
ثم لم أشك بعدها في قدرة الشعب الليبي على سحب البساط من تحت طاغيته، فهذا الشعب الذي ظل طيلة 42 عاما تحت سلطة الدكتاتور المجنون لا يستهان به.. ببساطة شديدة لأن أحفاد عمر المختار البواسل قادرون على فعل المستحيل..
وهاهو طاغي الطغاة يتهاوى ويكابر ويسعى للإيهام بقدرته على الاستمرار رغم إرادة الشعب..
لنقم بالعد التنازلي ولنبدأه من الصفر وبثقة عمياء لنؤمن أكثر بإرادة الشعب الليبي في القصاص من الدكتاتور..كل ما نرجوه هو أن يتم القبض على الطاغية حيا، وأرحم السيناريوهات بالطاغية هو أن يقتل أو ينتحر.
الحاكم الوحيد الذي لا يفهم ولم يقل ولن يقول: فهمت. هو الدرس الثالث في مقررات الحكام الذين لا يذاكرون دروسهم جيدا.. من كان يتوقع أن يكون القدافي الدموي هو الراسب الثالث؟ لا استثناء بعد الآن..
هل يمكن أن نتوقع السعودية؟ الجزائر؟ السودان؟ سوريا؟ المغرب؟ موريطانيا..
لا توجد استثناءات
من يذاكر دروسه جيدا سينجح، ومن لا تعلمه الدروس السابقة.. فلينتظر..

ليست هناك تعليقات: