الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

بلدية طاطا وجماعاتها في الحاجة إلى علامات تشوير؟




بلدية طاطا وجماعاتها
في الحاجة إلى علامات التشوير؟

تفتقد العديد من مناطق طاطا وطرقها إلى علامات تشوير تنظم حركة السير وتضمن أمن وسلامة المواطنين، ولعل الأمر يرجع إلى الجهل باختصاصات كل جهة، وبأهمية الحرص على علامات التشوير خاصة في المناطق القروية وكذا في الأحياء الجانبية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن علامات التشوير تملأ مركز المركز لكن بلفة جانبية سنجد أن طريقا تؤدي إلى الوادي مباشرة في حي باني تفتقد إلى أي علامة تدل على أن الطريق وجهتها الوادي، والأدهى أن نهاية الطريق تفتقد في أغلب الأحيان إلى الإنارة الدالة على أن المكان هو حافة وادي، وقد حدث فعلا أن سقطت سائحة ألمانية في السنة الماضية في الوادي، فكان الإجراء المتبع هو كثبان من الأتربة بمتابة حواجز نهاية الطريق.
أما المناطق القروية فنسوق مثال طريق جماعة أديس التي يقع على جانبيها العديد من المؤسسات التعليمية، المدارس الابتدائية، ثانوية إعدادية، ثانوية تأهيلية، دون أي إشارة لوجود أطفال في عمر الزهور أغلبهم يتنقلون بواسطة دراجتهم.



وثالثة الأثافي كما يقال هو إحداث مدار جديد بداية الطريق المؤدية إلى ورززات، وهو المدار الذي نبت فجأة ولم تتم الإشارة إلى أي تشوير طرقي قبله أو بعده، في غياب أي إنارة، مما يعني أن الأمر متروك ليلا لإنارة السيارات التي تعودت على الطريق بدون مدار.



إلى متى يظل التجاهل والتباطؤ عنوان المرحلة، أينتظر المعنيون بالأمر أن تحدث حوادث كثيرة وضحايا أكثر حتى يهبوا، أينتظرون أن تكون علامات الدم هي التشوير الطرقي لهذه المناطق المنسية؟؟.
شكيب أريج/طاطا

هناك تعليقان (2):

Medus يقول...

امازالت بلدية طاطا تعاني كما تعاني كثير من بلداتنا؟؟؟
اللهم اكشف الغمه..تحياتي والى الامام

نبراس العتمة يقول...

مرحبا موديس، اشتقت لطلتك
طاطا وغيرها
الكل في الهم سوى
سعدت بحضورك.
مودتي