الجمعة، 26 يونيو، 2009

بيان الرماد








بــــيان الرماد

تضامنا مع الشاعر عبد الهادي روضي

نعلن انسحابنا من دروب

قام النكرة المدعو قيد رداءته ( كمال العيادي ) بتوقيف الشاعر ( عبد الهادي روضي ) من الكتابة في موقع دروب ، بل و أكثر من ذلك قام بحذف كل موضوع كٌتِبَ حول تجربة ( عبد الهادي) الشعرية، مما يبين حجم الحقد المستعر الذي يملأ صدره ، لا لشيء سوى لأن الشاعر ( عبد الهادي روضي ) قام بانتقاد إحدى النصوص التي تعود لإحداهن بدروب.
هذا النكرة المدعو قيد رداءته ( كمال العيادي ) يسخر كل مجهوده للدفاع عن بعض الكاتبات المحظيات بدروبه ، و الكل ناله لعاب تعليقات هذا النكرة حول نصوص بعض الكاتبات في عملية استمناء واضحة ، لدرجة أن بعض الكاتبات اشتكين من أسلوبه المراهق خارج دروب هذه المرة ، و ضربن صفحا عن الكتابة بها.

هذا النكرة المدعو قيد رداءته ( كمال العيادي ) يظن أنه قد طرد الشاعر ( عبد الهادي روضي ) من الجنة بمنعه من الكتابة بدروب ، ألم يكفه أننا نكتب بدم قلوبنا في دروب المحبة ونودع فيها نصوصا بحجم الضوء، وننشر مع أسماء رديئة و نكرة غزت دروب بنفاياتها لدرجة أن الكتاب الكبار الذين بدأوا مع دروب أغلبهم رحلوا ، و لم يعد يشرفهم الكتابة بها ..

هذا النكرة المدعو قيد رداءته ( كمال العيادي ) لم يكن أحد يسمع باسمه المحجوب و المتواري في نفايات نصوصه إلى أن مد باسمه في دروبه مثل الأخطبوط لكي يتكسب منها بعض البريق، لكن هيهات أن ننخدع فليس كل ما يلمع ذهبا ..

منذ البداية لم نكن نستلطف هذا النكرة لعلمنا بنفسيته الحقودة و شخصيته المخاتلة، و كنا نضرب صفحا عن نصوصه الرديئة التي يملأها المتملقون بتعليقاتهم السخيفة و الضاجة بالتملق لشخص رديء سلوكا و كتابة و لا يستحق أدنى احترام . إن تصرف هذا المراهق يجعلنا نعلن انسحابنا من (دروب):
- لأنه لا يشرفنا أن ننشر في موقع يصادر حرية التعبير ويحذف صفحات كتابه ومواضيعهم بدون سابق إنذار.


- ضدا على الأسلوب المراهق الذي ينتهجه المدعو قيد رداءته كمال العيادي في تعليقاته، وضدا على سياسة الحذف البائدة وضدا على تجاهل رسائلنا التي مددنا بها إليه أياد بيضاء لتصحيح الوضع.

- تضامنا مع الشاعر عبد الهادي روضي الذي لم يكتف المدعو قيد رادءته كمال العيادي بحذف صفحته، بل تمادى ليحذف كل صفحة تشير من بعيد أو قريب إليه.

وختاما نعتذر لأصدقائنا لأننا نزلنا إلى هذا الحضيض لكي نتحدث عن شخص بحجم الوحل، لكن هذا البيان استدعاه سياقان :
سياق التضامن المطلق مع شاعر متميز لم يسئ لأحد ، وسياق فضح سلوكات مستهجنة وحقيرة لشخص رديء .

التوقيع: شكيب أريج - فؤاد أفراس - رشيد الخديري- محمد بوشيخة- أيوب مليجي- بوشعيب دواح-كروم محمد-ابراهيم الرامي

هناك 8 تعليقات:

نبراس العتمة يقول...

أهل الفكر أغنى الأغنياء عن الاختلاف بضغينة، موقف روضي في تعليقه واختلافه ما ينبغي ان يدفع الكاتب كمال عيادي بسحب التعليق مادام تعليقه في حدود اللياقة لأن الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية، ولذلك كان أحرى مواجهته بالحجة النقدية ذاتها...
كما أن سحب مكل مادة تعود له فهذا شطط وسوء تصرف لا يعكس الموقف الديمقراطي للكاتب المقيم في دولة تحترم الرأي الآخر...إن أسلوب الحصار واللاحوار لا يعكس إلا ضيقا بالحرية التي هي أصلا جوهر وجودنا..

الناقد عبد العاطي الزياني/ المغرب/زاكورة

ملاحظة: الناقد ع العاطي طلب مني إضافة التعليق هنا

فؤاد أفراس يقول...

العزيز شكيب

شكرا لنشر البيان وتعميمه، حتى يعرف الرأي العام الحقيقة كاملة غير منقوصة

محبتي

نبراس العتمة يقول...

الأستاذ القاص محمد كروم علق على البيان متضامنا

عزيزي شكيب

تحية جميلة لك ولعبد الهادي روضي ولكل المبدعين أينما وجدوا في أصقاع الأرض,

أضم لكم صوتي وأعلن تضامني المطلق مع الشاعر عبد الهادي روضي

Hossam يقول...

حبيب قلبى وصديقى
انا للاسف مقدرتش افهم انت تقصد ايه لكن اللى فهمته ان بلدك بتمر بظروف صعبة جدا وان الخراب فيها زايد جدا
ربنا معاك ومع اصدقائك
تحة لك ولهم
سلام

ضــــد الــتـــيـــــار يقول...

لسنا من هواة الرغبة في لفت الأنظار، إنما ماحصل يتطلب وقفـةً، غيرة على حرية الفكر، بل وعلى سد كل الأبواب التي تصنع شخوصا، وهم غير أهلين لذلك.

محبتي لكل المتضامنين - الغيورين.

ذ - محمد بوشيخة

assafo anaroze يقول...

شكيب اريج
كل التضامن مع الصديق عبد الهادي الروضي رغم عدم المامي بملابسات القضية
لكن لا يمكن لاي كان اني يقبل اظطهاد حرية التعبير و يقف ساكتا على ذلك
كل التضامن من جديد مع عبد الهادي
مودتي

Brahim يقول...

ما دمنا عشقنا الحرية و رفضنا أن نحاط بسياج ..
فنحن نرفض أن يصبح الأدب والفكر مجرد قناع من المكياج ..
فنحن عقول تحاور ولسنا سرب دجاج .. أنا معكم

نبراس العتمة يقول...

انضاف للائحة التوقيعات من الدروبيين

ميلود لقاح

نواز جعدان
وانضاف للائحة التضامن المطلق مع الشاعر القاص الجنوبي المتميز
عبد السميع بنصابر