الثلاثاء، 28 أبريل 2009

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب - فرع طاطا تتضامن

من ابراهيم بوتبغة
توصلت الفوانيس بهذا الخبر من الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب- فرع طاطا:

نظم فرع الفرع المحلي بطاطا للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب مساء أمس الاثنين بساحة المسيرة لطاطا المركز وقفة احتجاجية تضامنية مع ساكنة الدوبلال (نساء و رجال و شيوخ و أطفال )المعتصمين بخنيكة بولخبار على مقربة من واد درعة و المطالبين باستغلال أراضيهم المتواجدة بواد درعة دون قيد أو شرط من تلك الإجراءات التي يقوم بها كل من يود النزول إلى أراضيه هناك(طلب رخصة ,البطاقة الوطنية ’الرخصة تكون محددة ...).
و قد عرفت الوقفة التضامنية حضورا جماهيريا مكثفا سواء مكن قبل الإطارات المحلية بطاطا أو من قبل ساكنة طاطا(رجال +نساء+شباب و شابات) رفعت من خلالها شعارات منددة بالتهميش و الإقصاء اللذان يطالان الساكنة و مطالبة برفع العسكرة عن واد درعة و فتحها في وجه السكان من أجل استغلال أراضيهم الخصبة .
كما ذكرتنا هذه الوقفة الاحتجاجية التضامنية بنضالات الساكنة المدافعة عن مجانية الخدمات الصحية بطاطا حيث اتحدت جميع الإطارات المناضلة بالإقليم و التحمت بالساكنة .فهل يوحد مطلب استغلال الأراضي بواد درعة من طرف أصحابها الساكنة و الإطارات من جديد ؟.

هناك تعليقان (2):

عين حمئة يقول...

يا مرحى صديقي العزيز

و الله إن كان على التضامن فإننا سعداء بالتضامن مع المهمشين و المحرومين و المظلومين أينما كانوا
أما عن مشكل المنطقة المنزوعة أوَ تظنّ أن التظاهر سيحدث إنفراجا ما ، خصوصا و أن المنطقة بوّابة للإرهابيين من البوليساريو و السلفيين الجهاديين.؟
أ لا ترى يا أخي أن فتح المنطقة سيعود بالضرر على الساكنة قبل غيرها..؟
إنكم تتحدثون عن نقطة حساسة بالنسبة للأمن الوطني القومي ، فإمّا أن تعوض الدولة المتضررين و إما أن تبحث الجماعة عن موارد رزق بديلة.
أمّا ما دام مشكل الصحراء قائما فما أظن يا أخي أن الأوضاع ستتغير قيد أنملة هناك.
و هذا الذي تتكبدونه في منطقتكم و أنتم تعلمون ليس إلا جزءا مما نتكبده جميعا نتيجة الطيش و العجرفة الجزائرية و الليونة الغير مفهومة من طرف المغرب
أتمنى أن لا يشكل لك رأيي إزعاجا و لا ضيقا و اعلم أننا مغاربة نكتوي من طنجة إلى الكويرة بنفس المكواة
أخوك
أبو قثم

نبراس العتمة يقول...

العزيز عين حمئة
ليس الأمر كما فهمت..
هؤلاء لا يطالبون بفتح الحدود..كل ما يرغبون فيه هو الاستفادة من أراضيهم التي توجد على التراب الوطني- منطقة درعة-
أما الارهابيين والبوليساريو فلن يستطيعوا تخطي الحدود الى أراضي درعة

ثم ان المشكل لا يتعلق بقضية الصحراء..هؤلاء أناس لهم أراضي تحت ملكيتهم وكلما أرادوا الاستفادة منها عليهم انتظار التراخيص..وهم يطالبون بالغاء هده التراخيص..

مودتي