الثلاثاء، 2 غشت، 2011

كلمة حركة 20 فبراير يوم 31 يوليوز2011 بتارودانت




يحق لمدينة تارودانت أن تفخر بشبابها العشريني، فطيلة الأسابيع الماضية والحركة تشارك أسبوعيا في الحراك الوطني، وقد حشدت السلطة في الأسابيع الماضية نساء وأطفال وشيوخ ورجال من القرى والمداشر المجاورة، وجاءت بهم على متن الشاحنات وجابت بهم الشوارع وهم يحملون الصور والرايات ويسيرون في مواكب صامتة وفي مقدمتها جوقة موسيقية تضرب الطبل أوالدف، وتعبت السلطة ولم يتعب الشباب الدين أتوا دون أن تكون هناك تعبئات كبيرة وساروا في مسيرة قطعت الكلمترات دون أن يتعبوا في مسيرة 31 يوليوز الأخيرة التي تخلدها هذه الكلمة:


كلمة الحركة يوم 31 يوليوز 2011



تارودانت



تحية لكل الجماهير الصامدة في وجه المفسدين والاقطاعيين. تحية للمعتقلين القابعين بمعتقلات المخزن .المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي عامة ولشهداء حركة20فبراير خاصة. الخزي والعار لمنتهكي حقوق الانسان , الخزي والعار لسارقي احلام الشعب المغربي وناهبي ثرواث وخيرات البلاد.



ان حركة 20 فبراير تؤكد مرة اخرى انها ستبقى وفية وصامدة الى جانب الشعب المغربي حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية . ومتواجدة من خلال مسيرات شعبية احتجاجا على اصرار المخزن على الاستبداد والقمع الممنهج والفساد المكشوف ، وترهيب وتخويف المواطنين واستغلال فقرهم في الحملات الانتخابية ونؤكد مرة اخرى أن (التضامن مع الفقراء والمحتاجين ليس فقط في شهر رمضان او خلال الانتخابات المواطن له الحق في العيش الكريم دون ان يمد يده ، له االحق في ثروات البلاد الطبيعية والتاريخية ) ( باش ابقى ديما المواطن الفقير اتسناهم ويمد ايديه باش يبقاو ديما هما المتحكمين فيه اديرو بيه اللي بغاو )



إن من حق المغاربة اليوم أن يسألوا أنفسهم ماذا تغير مع الدستور "الجديد"، فما زال شحن الناس في الحافلات لأغراض السلطة مستمرا، وما زالت مظاهر احتقار الإنسان وامتهان كرامته متواصلا، وما زال الترصد والتهديد وبث الرعب والتخويف وتلفيق الإتهامات ، وما زال الاستخفاف بالمؤسسات يبلغ درجة الاستهتار التام الذي وصل حدّ الاستنجاد العلني بالمساجد والزوايا والأضرحة والسكارى والمهمشين وقطاع الطرق، دون الحديث عما تمّ فعله بأصحاب الطاكسيات المساكين، كلّ هذا يدلّ على أنّ الدستور "الجديد" لم يكن إلا وسيلة عديمة المصداقية للالتفاف على مطلب الإصلاح الحقيقي الذي تمّ إجهاضه لصالح لوبيات الفساد المتحكمة، والتي ستعود بقوة بمجرد انطلاق إشارة البدء في المسرحية الهزلية المعتادة، التي تسمّى انتخابات ( الانتخابات اللي جايا غادي اطلعوا مرة اخرى غير اصحاب الشكارة ، الشفارة اللي مستوليين على الاراضي ديال الفقراء )



ايتها الجماهير الشعبية ان ما جاء به الدستور الجديد هو الارتفاع الصاروخي في أسعار المواد الغذائية ،غلاء المعيشة ، والزيادات المهولة في فواتير الماء و الكهرباء والحرمان من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية . ومدينة تارودانت ليست بعيدة عن هذا الوضع المزري الذي يعيشه الشعب المغربي .فالواقع يحتم ويفرض على كل المواطنين الاحرار التصدي للفساد وللمفسدين وتجار البشر وناهبي المال العام وذلك بعدم الانصياع للمضاربين بأصوا ت ا لبشر من اجل الربح .(إلا اسكتنا على حقنا غادي انخسروا اكثر من إلا تكلمنا ان عدم الاستجابة لمطالب حركة 20 فبراير يعطيها مشروعية الاستمرار في النضال والاحتجاج بكل الاشكال السلمية المشروعة ، وختاما ندعو كل المواطنين للانخراط والمشاركة في الاشكال النضالية للاحتجاج ضد الغلاء ولمحاربة الفساد والمفسدين )



حركة 20 فبراير بتارودانت : تعزي اسر وعائلات حماة الوطن شهداء حادث كلميم ــ تندد بترهيب وتخويف السلطات المحلية لمناضلي الحركة وشباب المدينة حتى لا يشاركوا في الاشكال النضالية التي تنظمها الحركة ـــ تنبه السلطات من افتعال الاصطدامات بين شباب المدينة وبين مناضلي الحركة .



إن طموح المغاربة اليوم هو"تفكيك لوبيات الفساد ومحاكمتهم علانية.



31 يوليوز 2011 تارودانت

ليست هناك تعليقات: