الأحد، 26 يونيو، 2011

بلطجية المغرب



بلطجية المغرب





الأحزاب ذات القواعد العريضة تخرج اليوم لاستعراض حشودها..





الأحزاب التي ترعى الفساد والريع السياسي وتظهر في المناسبات ها هي في امتحان عسير تخرج إلى الشارع.. ولأن حليمة لا بد أن تعود إلى عادتها القديمة فإن المال لا بد أن يكون المحرك الأساسي لحملات هيستيرية لتجييش الشارع بمقابل وصل في الصقع الذي أوجد فيه إلى ثلاثمائة درهم مقابل أن تهتف وتخرج للشارع.. وقدمت الكثير من السيارات من القرى تحمل العديد من الناس الدين سيسعدهم بالطبع أن يقوموا بجولة على حساب بلطجية المغرب..





حضرت شخصيا إلى واحد من هذه التجمعات فرأيت بأم أم عيني العديد من الأطفال وكان طفلي الصغير المحب للعلم الوطني محظوظا بأن يجد هذا العدد الكبير من الأطفال.. لقد كان حصيلة ما جمعه بلطجية طاطا هو بضع أشخاص وبعض النساء، وآخرون استقدموهم من القرى، ولم يجرأ رئيس المجلس البلدي وبعض المستشارين والمتحزبين على الوقوف والهتاف للوطن وسط حشد الأطفال والنساء.. ربما خشي من فرط براءتهم أن يمسه منهم مسيس..





الذين قالوا لا للتصويت كانوا قلة يجوبون الشوارع ..





الأكثرية كانت هي الشعب الذي يجري في الشوارع كالأنهار لاه بمقتضيات حياته الخاصة، كان هو الأغلبية القابعة في بيوتاتها كأنها توجد في وطن آخر.. هذه الأغلبية التي أعتقد أنها ستقول كلمة الحسم يوم الاستفتاء هي ليست في حاجة إلى حملات للدعوة إلى المشاركة أو المقاطعة..





وإن تجاهل المخزن هذه الأغلبية التي قاطعت الحملات والنقاشات والاستفتاءات والانتخابات فهي لن تتجاهله حين يتعلق الأمر بضمان الخبز والأمن.

ليست هناك تعليقات: