الجمعة، 25 مارس، 2011

رجل الأمن يضرب رجل التعليم معادلة المغرب الجديد



التدخل الهمجي لدوزيام حلوف أمام اشيل ناف



رجل الأمن يضرب رجل التعليم معادلة المغرب الجديد



بعد ثلاثة أيام من المسيرات السلمية والمنظمة, والتي جاب فيها الأساتذةالمجازون شوارع العاصمة الرباط, وأبانوا فيها على احترافية عالية فيالتظيم والانضباط, ضاربين المثل للجميع في حب الوطن وسلمية التظاهر, جاءاليوم الرابع الخميس24 مارس 2011 الذي سيخلده التاريخ بمداد من الذلوالعار, لأناس يعرفون أنفسهم جيدا والتاريخ لا يرحم. أمام باب السفراءحيث تجمع المئات من الأساتذة المجازين, الذين مازال الجميع عاجزا عن سرنجاح التنسيقية في جمع هذا الكم الهائل من المناضلين والمناضلات, جلسوايرددون الشعارات المعبرة عن حقوقهم, قرر الأساتذة أداء صلاة الظهر بعينالمكان, وما إن أعلن الأستاذ رشيد بندير عن ذلك, حتى أصدر أحدهم الأوامرعلى مرأى ومسمع من الجميع, بضورة التدخل الأمني لتشتيت الأساتذةالمجازين, وهنا اختلط الحابل بالنابل,


وسالت دماء الأساتذة الشريفةالطاهرة, في شوارع العاصمة, فكسر من كسر, وجرح من جرح, وضرب من ضرب,واختنق من اختنق, أما من كان مازال ينعم بضلع سليم, فقد ركض كمن يفر منقصورة, إلى معقل الاعتصام أمام مقر الوزارة, وهنا اختلط الأساتذةالمجازون بالأساتذة الدكاترة, حيث لاحقتهم قوات الأمن, بينما كانت هناك قوات أخرى في الانتظار,



لينطبق على الأساتذة قول الشاعر




,متى نحمل إلى قوم رحانا يكونوا لها في اللقاء طحينا



لتقع مجزرة أخرى أمام مقر الوزارة,


والجدير بالذكر هو الالتفاف الكبيرلنساء التعليم حول التنسيقية, واللواتي أظهرن رباطة جأش ما أحوج الكثيرمن رجال التعليم إليها, خاصة المجازين منهم والذين لم يغادروا أقسامهمحتى, وينتظرون أن يصلهم حقهم على طابق مصنوع من نضالات سيداتهم وأسيادهم,كما تجدر الإشارة إلى الدور الكبير الذي قام به الأساتذة المجازون فيسبيل حماية الأستاذات, مما خلف إصابات تعد بالعشرات في صفوف الأساتذة,تنوعت بين كسور وجراح وكدمات وحالات اختناق.



وختاما أيها القابع خلف الحواسيب, وأيها الخانع في قسمك خشية اقتطاع أوانقطاع, لسنا أقل منك في الحرص على لقمة العيش, ولسنا أقل منك في الخوفعلى أرواحنا وسلامتنا, ولكننا أكثر منك كرامة, وأحرص عليها من كل شيءجميعا من أجل معركة الكرامة.




نور الدين كريم- المنسق الإعلامي لتنسيقية الأساتذة المجازين

ليست هناك تعليقات: