الخميس، 24 مارس، 2011

شبيبات العهد البائد




شبيبات العهد البائد




طلعت علينا خلال هذه الأيام مجموعة من الوجوه التي تدعي أنها قيادات لشبيبات حزبية وأعطت لنفسها الحق بالحديث باسم شرائح واسعة من الشباب. والحقيقة أن تجمعا شبابيا واحدا على الفايسبوك يمثل الشباب المنضوون فيه بفاعلية أضعاف الشباب الذي استعملته ولا تزال قيادات الأحزاب الهرمة الفاقدة للشرعية الشعبية.




هؤلاء الشباب دفع بهم إلى واجهات البرامج الإعلامية ببدلات وربطات عنق أنيقة لتشكيل معارضة وهمية لكل من تسول له نفسه الاحتجاج والمطالبة بتغيير حتمي.. وسمعنا الأسطوانة المشروخة نفسها حين ادعى هذا الشباب الحزبي الفاشل أنه يحارب الفساد ويطالب بالحريات ويدعو إلى تعديلات دستورية، هذا المطلب الدي لم يجهر به شباب العديد من الشبيبات الصفراء إلا بعد أن تحدث عنه الملك علانية.. ومن هذا المنطلق فحزب الأصالة والمعاصرة حزب الدولة وحكومة الفاسي حكومة الفساد هم ايضا ما انفكوا يصرخون عبر الأبواق المأجورة أن هناك فساد وأن الدستور يحتاج الى تعديلات فليجاروا مطالب الشارع الحقيقية وليرفعوا أسماء الشفارة ولينادوا بتغيير الفصل 19.

إن هذه الشبيبات الوهمية وهي تتماهى مع مواقف أحزابها تخون القوة الشبابية التي ترفع حاليا سقف المطالب السياسية والاجتماعية وهي بدل أن ترفع صوتها في وجه الظلم وتطالب بمغرب أفضل تحشر رأسها في الرمل..

ولأن هناك شباب سياسي مغربي حر لا بد من أن نحيي عاليا الشبيبات التي جعلت أحزابها تسمع لأصواتها والشبيبات التي تركت أحزابها تغرد وراءها.

شكيب أريج

ليست هناك تعليقات: