الجمعة، 11 فبراير، 2011

سلاما للورد اللي فتح في جناين مصر

سلاما للورد اللي فتح في جناين مصر






مبروك للشعب المصري على انتصاره..





ومبروك للأمة العربية وللعالم الحر





مبروك للشباب الذي جعل جيلنا يرفع رأسنا عاليا





كلمة تنحي مبارك خرجت من بلعوم عمر سليمان وهو يحني راسه خزيا وانهزاما وبانت على وجهه المكفهر علامات الاستياء والحزن وربما الخوف أيضا، أليس هو المخابرات العامة الظليعة في عمليات القمع والتعذيب بالامس.





اليوم يطأطيء أحباء مبارك رؤوسهم، بعضهم سينافق مؤكدا أنه مع الثوار وهو بالأمس كان يدعوا الشهداء بالفوضويين.. اليوم ترتعد فرائص ناهبي الشعوب، واليوم يعض الملوك والرؤساء الطغاة أصابعهم وهم يشاهدون الدرس المصري وقبله التونسي.





اليوم يمرغ ملك السعودية راسه في التراب بعد ان تمنى على الأمريكان أكثر مما تمنى اليهود أن ينقدوا مبارك اللامبارك من السقوط، وكلما تأخر السقوط كلما كان مدويا..





اليوم نشاهد أوباما يبارك الثورة المصرية علنا وهو متخوف من ارادة الشعب رافضا سرا أي تغيير لذلك يدعو الى التغيير السلس الذي يحفظ مصالح أحبته باسرائيل





الشعب المصري بعد كلمة التنحي يهب بالملايين فرحا، هل تساوي كرامة شخص واحد كرامة الشعوب المهدورة؟؟





الشعب المصري اليوم يقف في طليعة الشعوب، والشباب قال كلمته ..










المجد والخلود لكل الشهداء





بدءا من خالد سعيد إلى آخر سعيد، وكم تتشابه السناريوهات، ففي تونس انطلقت الشرارة من الشهيد البوعزيزي وفي مصر انطلقت من الشهيد خالد سعيد..





أنحني إجالالا وتقديرا للشهداء واغلبهم شباب، وهم من عجلوا بربيع 2011،أنتم غيرتم خارطة العالم، وأعطيتم للملايين من المظلومين والفقراء الامل في غد أفضل، انتم مدى التاريخ الماضي والقادم خالدون.. أهرامات أحرى تنضاف للأهرامات الثلاث الجاتمة على الصحراء.

هناك تعليق واحد:

assafo anaroze يقول...

عزيزي شكيب
كل ثورة و انت بالف خير
الفرح يغمر قلوب الجميع بثورة شباب مصر لانها منحت الجميع اسباب السعادة السعادة بانجلاء الخوف من قلوب كل الشعوب العربية و اكيد للقصة بقية مع ثورات قادمة
مودتي
مولود امزيغ