الاثنين، 8 غشت، 2011

الأب قتل الآباء والابن قتل الأبناء










حـــــماة في فم الأسد



تقول الاحصائيات أن
حـــــماة تضم حوالي800نسمة!!!! رقم لا بد أن يراجع في خضم الأحداث التي تعرفها هذه المدينة حاليا. إذا عدنا إلى تاريخ المدينة سنجد أنها واحدة من أقدم المدن في العالم، عانت من شر الآراميين والفراعنة والآشوريين، ودخلها الاسكندر332ق.م فدانت لليونان دهرا، ثم دخلها الرومان في 64م. وأخيرا وصلها الاسلام في 18هـ عندما دخلها القائد عبيدة بن عامر الجراح. وتوالت الأحداث على هذه المدينة فهاجمها واستولى عليها القرامطة سنة 904م وظلت المدينة عصية على الغزو الصليبي لسنوات، لكن المغول استولوا عليها سنة 1259م. وظلت حــــماة تحت حكم العثمانيين إلى أن سيطر عليها الانجليز سنة 1918م

وفي التاريخ الحديث ابتليت مدينة حماة بعائلة الأسد الإرهابية التي عاتت عصاباتها فسادا وقتلا بها، وفعل الأسد وابنه ما لم يفعله الآشوريون والأراميون والفراعنة والمغول والصليبيين، فالأسد الأب الذي افتتح عهد الدكتاتوريات بسوريا شن حربا سنة 1982 قتل فيها عشرات الآلاف أي ما يضاعف ما سقط في أحداث الحادي عشر من قتلى، وما لا يترك لليهود أي مجال للتباكي على مجازر الهلكوست المدعاة.
خلال 27يوما، قام النظام السوري وقتها بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكريا, وارتكاب مجزرة مروعة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة، وكان قائد تلك الحملة العقيد رفعت الأسد شقيق الرئيس حافظ الأسد.





وما أشبه اليوم بالبارحة فشقيق بشار الأسد المدعو ماهر الأسد هو من يقود شبيحة وقتلة النظام السوري.


إن الذين يطالبون باسقاط نظام الأسد اليوم في حماة هم أبناء وأحفاد الذين قتلهم وذبحهم الأب المجرم، مع اختلافات جوهرية، فاليوم ليست جماعة الاخوان وحدها هي عدوة النظام، واليوم ليس هناك تعتيم اعلامي بنفس القدر، واليوم هناك ثورات مجحت في قلب أنظمتها واخرى توشك، واليوم هناك طوابير من الشهداء..


أكيد سنرى يوما مشهودا في آل الأسد.


شكيب أريج


















ليست هناك تعليقات: